١٢ نوفمبر ٢٠٠٩
Traditional Media
Post-Interactivity
٠٩ أكتوبر ٢٠٠٩
أول أسبوع دراسة
١٣ سبتمبر ٢٠٠٩
على جنب يا اسطى
ملحوظة: المشهد التالي محض خيال وأي تشابه بينه وبين أي أحداث حقيقية مجرد صدفة لا عمد فيها أو تدبير
(ميكروباص شبه خالي من الركاب في أحد أحياء القاهرة الكبرى والسائق يبحث عن زبائن)
سواق ميكروباص: رمسيس رمسيس رمسيس
مواطن 1: رمسيس يا اسطى
(فرملة قوية والسائق يوقف الميكروباص في منتصف الطريق في انتظار الراكب)
السواق: أيوة رمسيس... تعالى بسرعة
مواطن 1: يلا خلينا نركب بسرعة... ما صدقنا لقينا حد رايح رمسيس في الصحرا اللي احنا فيها دي
(يتجه المواطنان إلى الميكروباص يرتدي مواطن 1 قميص النادي الأهلي، بينما يرتدي مواطن 2 قميص نادي الزمالك والذي ينظر له السائق بدهشة)
السواق: لا يا أستاذ واحد بس
مواطن 1: يعني ايه واحد يا اسطى؟؟
السواق: واحد يعني واحد.... ايه؟؟! صعبة؟؟؟! واحد بس منكم اللي هيركب
مواطن 1: يعني ايه واحد اللي هيركب؟؟؟ احنا اتنين يا عم
السواق: مفيش مكان غير لواحد... ومش أي واحد كمان.... انت اه... هو لأ
مواطن 1: يعني ايه مفيش مكان غير لواحد؟؟؟ ما العربية فاضية ادامي اهه.... وبعدين اشمعنى انا اركب وهو ما يركبش؟؟
السواق: هو كدة... مزاجي
مواطن 1: (بعصبية شديدة) ايه اللي مزاجك؟؟؟ وهو هيركب فوق دماغك
السواق: لأ... بس تقيل على قلبي
مواطن 1: (بنفاد صبر) ده على أساس ان سيادتك تعرفه من قبل كدة
السواق: لأ... بس هو لابس فانلة الزمالك... وانا اي حاجة من ريحة الزمالك بتبقى تقيلة على قلبي لأني أهلاوي.... وانا مش باركب زملكاوية معايا الميكروباص
مواطن 1: (يكاد ينفجر من الغيظ) يا عم هو احنا داخلين النادي الأهلي ولا الاستاد... احنا هنركب ميكروباص
السواق: وانا قلت مفيش زملكاوية يركبوا في عربيتي أبدا
مواطن 1: (يحاول مع السائق بالهدوء) يا عم الحاج... الله يهديك... احنا هنا بقالنا مدة، وزي ما انت شايف الجو الحر، والدنيا صحرا، وعايزين نروح بيوتنا... وبعدين الزملكاوي ده مش هينجسلك العربية يعني.... ما هو بني آدم زيه زيك، وبعدين العربية مش هتقول لأ... هتستحملنا كلنا
السواق: ده اللي عندي... عايز تركب لوحدك اهلا وسهلا... مش عايز، انت حر
مواطن 1: اتكل على الله يا اسطى... مش راكب... يا نركب مع بعض، يا اما مش هاركب اصلا
السواق: بمزاجك يا خويا.... سلام
(السائق ينطلق في سرعة محاولا تعويض الوقت الذي ضيعه في الشجار، في حين ينظر المواطنان لبعضهما... يندهش مواطن 1 من الهدوء الغريب الذي يعلو وجه مواطن 2 برغم كل ما حدث، إلا أنه لا يعلق على الأمر)
(لم يكد السائق ينطلق، ولسرعته الشديدة أفلتت عجلة القيادة من بين يديه وانقلبت السيارة بمن فيها)
١١ سبتمبر ٢٠٠٩
قرار ديكتاتوري رقم 656234
١٤ يناير ٢٠٠٩
٢٦ يوليو ٢٠٠٧
تهنئة من واحد عربي
٢٥ يونيو ٢٠٠٧
١٨ أبريل ٢٠٠٧
١٤ مارس ٢٠٠٧
مبروك
ألف مبروك للرائع محمد حامد
ألف مبروك لفرقة الصحبجية
وربنا يوفقكم إن شاء الله
٠٢ مارس ٢٠٠٧
يا هادي الطريق جرت
يا هادي الطريق جرت
ذلك صراخ القافلة المكروبة، تخبط منذ زمن طويل في معامي الأرض، وخوادع السبل، وأدلاؤها الغواة يلتهمون زادها مع الوحش، ويقتسمون مالها مع الغير، ويغتنمون ضلالها مع الحوادث، حتى قطعوها عن ركب الإنسانية، وتركوها في مطاوي التيه، تنفق جهدها على غير طائل، وتنشد قصدها من غير أمل
يا هادي الطريق جرت
ومن يستطيع اليوم أن يُعَرِّف هذا الهادي يالنداء، أو يخصصه بالوصف، أو يأخذه بالتبعية، لقد تعدد الهداة في القافلة، واختلفت الشياطين بين هؤلاء الهداة فتنازعوا الزعامة، وتجاذبوا الأزِمَّة، فأخرجنا هذا من مذهب إلى مذهب، وصرفنا ذلك من مطلب إلى مطلب، حتى إذا انكشفت عن عيوننا أغطية الغفلة، وجدنا أنفسنا بعد الجهد الجاهد ندور حول الموقف الذي كنا فيه، أو نرجع إلى الموضع الذي فصلنا عنه
على هذه القيادة المتضاربة الأفينة رجعنا القهقرى زهاء ثمانين سنة: رجعنا إلى العهد الذي كنا نهدهد الدستور فيه على هوى السلطان المطلق، وندرب القانون على مصارعة العرف الغالب، ونعلم الشعب الأجير معنى الأمة المالكة
ليتنا عدنا إلى ذلك العهد بأخلاقه ورجولته
فقد كنا على قلتنا أعزة، وعلى فاقتنا أعفة، وعلى جهالتنا أعلم بالخير، وأفهم لمعاني المجتمع -كنا نتواصى على الصبر- ونتعاون على البر، ونتهادى صنائع المعروف، ونحفظ وحدة الأسرة بالحب، وسلطان الدولة بالطاعة، وحقوق الله بالورع، فما كان منا من يخون الأمانة، ويسرق الأمة ويتكئ على النقيصة، ويتحمل على الخبث، ويتجر بالدين، ويتخذ عدو وطنه وليا، ويعتقد خطة غاصبيه شريعة
ولكنا -وا أسفاه- بعد هبة مصطفى، ونهضة سعد، وجهاد خمسة عشر عاما، تمكن فيها السلطان، واستبحر العمران، وازدهر العلم، وتولد النبوغ، وتوحد الشعب، وتكون الرأي، نصاب بهذه النكسة الشديدة، فنعود ناقضين ما أُبرِم، خاسرين ما غنم، اللهم إن النيل لا يزال يفيض، وإن الوادي لا يزال ينبت، وإن الشمس التي أنضجت أذهان الفراعين لا تزال تشع، وإن الأيدي التي غرست أولى الحضارات على العدوتين لا تزال تعمل، فما بالنا اليوم يتقدم الناس ونتأخر، وتتحرر الشعوب الضعيفة ونحن لا نتحرك
هذا المقال كتبه أحمد حسن الزيات في العدد (70) من مجلة الرسالة بتاريخ 5/11/1934م ولاحظوا التشابه بين الأحوال
لن أعلق على هذا حيث أترك لكم هذه المهمة





