٠٥ ديسمبر ٢٠٠٩
٠٥ نوفمبر ٢٠٠٩
عايز أموت
١٨ أكتوبر ٢٠٠٩
٢٩ سبتمبر ٢٠٠٩
٢١ سبتمبر ٢٠٠٩
جانا العيد
عاما بعد عام يتحول العيد إلى دولاب ذكريات... في كل عام تضاف إلى أدراجه ذكرى جديدة، حتى افتقدت رائحته الجدة، وملأها عبق... رائحة كرائحة أوراق الكتب المصفرة... أضحى العيد شجرة عجوز جذورها راسخة، إلا أنها لا فروع لها
صباح العيد... لا يزال الوقت ليلا... ثياب جديدة... تكبير وتهليل... صلاة العيد وسط الجمع، وبعدها تبدأ الزيارات العائلية... لا يمكن أن يمر اليوم الأول دون زيارة أساسية... بل في الغالب تكون هي زيارة اليوم الوحيدة... بيت جدي وجدتي لأمي... نقضي اليوم معهما... نأكل سويا... نضحك ونلهو... ثم حين يحل المساء، يؤون أوان الرحيل... سنوات ثلاث مرت مذ رحل الجد، ولم تتم جدتي عامين قبل أن تلحق به، توسطهما في ذلك جدي لأبي، الذي كان يحتل مع بقية عائلة أبي زيارات اليومين الثاني والثالث في أغلب الأوقات... رحلوا وخلفوا صورا في دولاب العيد... صور بقيت شاهدة على ذكرى... ذكرى كتب لها أن تعيش
لا ترتبط كثيرا بالعيد قدر ما يرتبط العيد بها ويدفعها إلى السطح... منذ أن تركنا حينا القديم، حافظنا على عادة العودة إليه مرتين سنويا؛ لصلاة العيد في نفس المسجد الذي اعتدنا الصلاة فيه قبل ترك الحي... عادة عمقت من أثر المكان، وحفرت له في دولاب العيد مكانا خاصا... ترى وجوها اعتدت مرآها... أناس شبوا، وأشخاص شابوا... جدت وجوه، إلا أنك تشعر نحوها بحنين؛ فهم من نفس المكان الذي انتميت إليه... تربطك بهم صلة ما لا تفهمها... في هذا الركن كنت تلهو... ها هو حارس مرمى فريق الكرة في شارعك... كم بضائع اشتريت من هذا المتجر... الشوارع كما هي لم تتغير... دهمتها عوامل الزمن بالتأكيد، فانهدم قديم، واستحدث جديد، إلا أن الأصل باق... فيضان، بل إعصار ذكريات يجتاح كيانك، فتقف متسائلا، كم كيانا سيتحول إلى ذكرى بعد عشرة أو عشرين عاما قادمة؟ كم صورة ستضاف إلى الدولاب؟ وهل سيمكن للشجرة أن تنبت فروعها من جديد؟؟؟!
١١ سبتمبر ٢٠٠٩
مرثية
٢٢ فبراير ٢٠٠٩
٠٩ فبراير ٢٠٠٩
أيموت القلب؟؟
٣٠ يناير ٢٠٠٩
٢٤ ديسمبر ٢٠٠٨
أصبح حرام الحلم حتى في المنام
تمنيت أن تتقاطع حياتانا في نقطة تسيران بعدها سوية في طريق واحد
تمنيت أن تتهامس الأكف وتتبادل الأعين الرسائل
تمنيت أن يرتوي شوقي إليك بماء لقياك
لكني لم أكن ذاك الفارس الذي يشاركك أحلامك
وأصبح الحلم حراما حتى في المنام
٢٢ ديسمبر ٢٠٠٨
١٢ ديسمبر ٢٠٠٨
Love in memory
كم تغيرت
صرت أجمل من ذي قبل
لا أدري تحديدا بم شعرت اليوم وأنا أراك بعد كل هذه السنوات
أكان فرحا؟ حزنا؟ حنينا؟ حبا؟ أم لم يكن شيئا على الإطلاق؟
كان نفسي آجي واكلمك
أسلم عليك
أسألك عن أخبارك
لكن خفت تكوني مش فاكراني
صعب جدا تفتكري واحد آخر مرة شفتيه كانت من 6 سنين
واحد هادي وساكت مش بيتكلم إلا قليل أوي
أيا كان
مش مهم تكوني افتكرتيني
المهم أنك بخير
ملحوظة: الصورة دي بوستر لفيلم صيني
٠٦ ديسمبر ٢٠٠٨
خلف الأقنعة
الآن... بعد كل هذه السنين... يقف أمام دولاب ذكرياته... يرى كل شخصية أمامه قناعا؛ ارتداه لفترة من الزمن، ثم خلعه
ضاعت منه حقيقة نفسه... لم يعد يعرف أهي واحدة من هذه الأقنعة؟ أهي جميعها أم ليست أيا منها؟ أصبح مؤمنا أن حياته قد تحولت بالكامل إلى مسرح يمثل فيه كل المشاعر التي تخطر على باله
غضبه ليس غضبا بالفعل... إنه فقط يمثل الغضب
حبه ليس حبا صادقا... هو فقط يدعي الحب
غيرته ليست نابعة من سويداء قلبه... إنما هي محض قناع يرتديه ليوهم من حوله أنه يشعر بالغيرة
كل مشاعره صارت في عينيه ادعاء
الفرح
الحزن
العطف
الألم
الشفقة
الحنين
الحقد
بالنسبة إليه أمسى قلبه صفحة بيضاء، يخط عليها سريعا بقلمه الرصاص ما يريد أن يوحي لجمهوره أنه يشعر به
وحين ينتهي....
يزيل بممحاته سريعا ما كتب؛ ليكتب غيره
وقلبه كالورقة
تكرار استخدام الممحاة معها يهرئها، ويجعلها رفيعة سهلة الانقطاع
وكذا قلبه
يشعر أنه شارف على الاهتراء؛ لكثرة ما خط فوقه ومحا
٢٤ نوفمبر ٢٠٠٨
٢٧ أكتوبر ٢٠٠٨
نفسي ابوح
آجي ابوح تنطبق مني الشفايف
انسى الكلام ما اقدرش اقوله وارتبك
وارجع ألوم القلب واعتب ع الشفايف
***
أحلام منامي عايزة تهرب من المنام
يوصفها لون مش طيف باشوفه لما أنام
بس خايف من الحياة لتقوللي لأ
يصبح حرام الحلم حتى في المنام
٠٨ أكتوبر ٢٠٠٨
أشياء تحتاج أن تقال
أشياء تشغل بالي وتؤرق نومي
أشياء جيدة سعيد بها وأتمنى أن يشاركني العالم سعادتي تلك
وأخرى سيئة تحزنني أحيانا، وتجعلني أكره نفسي وأحتقر ذاتي في أحيان أخرى
أحتاج إلى بوح على طريقة الاعتراف في الكنيسة
اعتراف لا يتعرف فيه أحد على شخصيتي
ينصحني ويرشدني ولكن دون أن تتسبب لي الأشياء التي أبوح بها في أي حرج
١٤ يونيو ٢٠٠٨
ذكريات
ذكرى السنين متبسمة
فاتحة الجروح المؤلمة
بافتكر أيام زمان
وابكي دمع على اللي كان
واللي كانوا والمكان
بافتكر أيام طفولة
ضحكة صافية ولعب كورة
راحة البال والبراءة
هما سكان كل صورة
فجأة تيجي الإعدادية
دنيتي كبرت شوية
قلبي دقدق ع البيبان
حبي كان بنت الجيران
كانت الأيام سعيدة
بيها باحلم من زمان
بس لما
شرفت ثانوية عامة
والحياة زيطة ولمة
والمرارة في قلبي عامة
فجأة ما لقيتش الصديق
إيدنا فكت ع الطريق
كل واحد راح في ناحية
والعيون من يومها صاحية
تفتكر أيام زمان
تبكي دمع على اللي كان
ع اللي كانوا والمكان
١٢ يونيو ٢٠٠٨
قلب فاضي
"حد عايز قلب فاضي"... يدندن بها "محمد منير" من أجل الحب.... وأرددها أنا لما ينتابني من مشاعر..... فمنذ عدة شهور وأنا أشعر بفراغ داخلي.... أحس خلاء في صدري... أشعر أني أصبحت فارغا من الكلمات.... توقفت عن الكتابة ولم أكن أعود إلا ببضع كلمات لا تشبع رغبتي في ملء السطور والأوراق..... جف حبر أقلامي وتثاقلت أصابعي في حركتها على الكيبورد.... لا أدري ما الذي تغير... كل الظروف المحيطة تشجع بل وتدفع دفعا إلى الكتابة.... ولكن للأسف.... لا شيء.... تركت منزلي واختبرت نحوه حنينا جارفا.... تذوقت حقا طعم البيوت... كم ليال قضيتها أبكي من داخلي أسى وأسفا على الرحيل.... تباعدت المسافات بيني وبين أصدقائي.... لم أعد أراهم كما كنت سابقا.... لم يستطع أحد أن يفهم ما أشعر... لم يقرأ أحد ما بداخلي.... كنت أحتاج الكتابة بشدة.... لكني لم أستطع.... إنها إحدى تلك اللحظات التي تشعر فيها أنك بئر جاف مهمل لا رجاء منه..... ينفض الناس من حولك إذ لا ترى لك فائدة.... ثم توفيت جدتي.... رحلت لتلقى من أحبت وعاشت أسوأ سنة في حياتها تتذكره وتبكيه.... غادرت لتأتي الذكريات.... ذكريات أجرت دموعا أخرى.... لا أدري أدموعا من الحزن كانت أم من الندم.... أخذت أتذكر كل من رحلوا وأحصي الفرص التي فوتها لمنحهم ولو جزءا بسيطا من السعادة.... كانت كل ذكرى تحمل معها ألما شديدا وجراحا بالغة..... عشت قصة حب فاشلة.... ربما لم يؤلمني أنها انتهت، ولكن أكثر ما آلمني تلك الحال التي انتهت عليها.... لم تظهر كلمة "النهاية" على الشاشة إلا بعد أن وصل السكريبت إلى منطقة تصاعد وحدة في الأحداث، ووسط هذه الحالة من التوتر والتراجيدية قرر السكريبت أن ينتهي..... ومع النهاية كرهت نفسي كثيرا.... كنت أتمنى نهاية أفضل للأمور.... لأيام ظللت أعتقد أني لن أصلح للحب.... قررت أن أمتنع تماما عن الحب كي لا أتسبب في الأذى لإحداهن... توقفت هنا كثيرا، مزدحما بالأفكار والمشاعر... تنعدم الكلمات ثانية.... كلما حاولت الكتابة تذكرت الأستاذ أحمد صابر..... تجتمع الدموع في عيني للذكرى... لا أدري ماذا أقول؛ إذ أمام هذا الرجل تصاب الكلمات بحالة عجز كلي، وتخرس ألسنة المتكلمين.... رحل هذا الرجل سريعا تاركا وراءه مكانا شاغرا لا يمكن لأحد أن يملأه... لم ولن يشغل هذا الحيز أحد غيره.... إنه أحد الأشخاص الذين تزدحم بهم حياتك.... لا تشعر بهم كثيرا.... موجود دائما في خلفية الصورة.... ولكن حين يختفي يفقد كل شيء معناه.... تصبح الصورة باهتة، والحياة بلا طعم.... تماما كقلبك.... ربما لا تتحكم في دقاته.... يدق دائما.... بإرادتك وبدونها.... ومع دقاته ينطلق جسدك في الحياة.... يدق في صحوك، ويدق في نومك.... يعمل في هدوء وصمت في الخلفية.... ولكن، وبدون سابق إنذار تأتي نهاية السباق... فجأة يقرر أن يتوقف عن دقاته.... ومع توقفه تهوي أنت إلى الحياة الآخرة.... هذا هو الأستاذ أحمد صابر..... وما يحزنني أنه قبل الرحيل لم أعد أراه كثيرا.... كان أحد الذين ابتعدت عنهم بالرحيل عن منزلي.... إحساس دفين بالذنب للتقصير في حقه.... لأول مرة -يوم وفاته- أبكي أمام الناس.... تمنعني طبيعة شخصيتي من هذا دائما.... لا أبكي إلا وحيدا... ولكن فعلتها للمرة الأولى -وربما الأخيرة- في ذاك اليوم.... أمام كل هذا كنت أقف عاجزا.... أحتاج إلى الكتابة وأرغب في ذلك بشدة، ولكنها لا تعدو أبدا كونها مجرد رغبة... كنت أفتح البلوج وأظل أنظر إليه عله يحرك داخلي شيئا، ولكني لم أفعل سوى أن أظل أنظر إليه... بدون أي نتيجة... في النهاية، وبعد معاناة طوال هذه الشهور، أدركت أنني أعرف عما يمكنني الكتابة.... علمت أن حالة انعدام الكلمات هذه هي أفضل مولد للكلمات.... عزمت أن أكتب، فكان هذا البوست...



