٢٧ سبتمبر ٢٠٠٩
كترت الأسئلة
٢١ سبتمبر ٢٠٠٩
جانا العيد
عاما بعد عام يتحول العيد إلى دولاب ذكريات... في كل عام تضاف إلى أدراجه ذكرى جديدة، حتى افتقدت رائحته الجدة، وملأها عبق... رائحة كرائحة أوراق الكتب المصفرة... أضحى العيد شجرة عجوز جذورها راسخة، إلا أنها لا فروع لها
صباح العيد... لا يزال الوقت ليلا... ثياب جديدة... تكبير وتهليل... صلاة العيد وسط الجمع، وبعدها تبدأ الزيارات العائلية... لا يمكن أن يمر اليوم الأول دون زيارة أساسية... بل في الغالب تكون هي زيارة اليوم الوحيدة... بيت جدي وجدتي لأمي... نقضي اليوم معهما... نأكل سويا... نضحك ونلهو... ثم حين يحل المساء، يؤون أوان الرحيل... سنوات ثلاث مرت مذ رحل الجد، ولم تتم جدتي عامين قبل أن تلحق به، توسطهما في ذلك جدي لأبي، الذي كان يحتل مع بقية عائلة أبي زيارات اليومين الثاني والثالث في أغلب الأوقات... رحلوا وخلفوا صورا في دولاب العيد... صور بقيت شاهدة على ذكرى... ذكرى كتب لها أن تعيش
لا ترتبط كثيرا بالعيد قدر ما يرتبط العيد بها ويدفعها إلى السطح... منذ أن تركنا حينا القديم، حافظنا على عادة العودة إليه مرتين سنويا؛ لصلاة العيد في نفس المسجد الذي اعتدنا الصلاة فيه قبل ترك الحي... عادة عمقت من أثر المكان، وحفرت له في دولاب العيد مكانا خاصا... ترى وجوها اعتدت مرآها... أناس شبوا، وأشخاص شابوا... جدت وجوه، إلا أنك تشعر نحوها بحنين؛ فهم من نفس المكان الذي انتميت إليه... تربطك بهم صلة ما لا تفهمها... في هذا الركن كنت تلهو... ها هو حارس مرمى فريق الكرة في شارعك... كم بضائع اشتريت من هذا المتجر... الشوارع كما هي لم تتغير... دهمتها عوامل الزمن بالتأكيد، فانهدم قديم، واستحدث جديد، إلا أن الأصل باق... فيضان، بل إعصار ذكريات يجتاح كيانك، فتقف متسائلا، كم كيانا سيتحول إلى ذكرى بعد عشرة أو عشرين عاما قادمة؟ كم صورة ستضاف إلى الدولاب؟ وهل سيمكن للشجرة أن تنبت فروعها من جديد؟؟؟!
١٣ سبتمبر ٢٠٠٩
على جنب يا اسطى
ملحوظة: المشهد التالي محض خيال وأي تشابه بينه وبين أي أحداث حقيقية مجرد صدفة لا عمد فيها أو تدبير
(ميكروباص شبه خالي من الركاب في أحد أحياء القاهرة الكبرى والسائق يبحث عن زبائن)
سواق ميكروباص: رمسيس رمسيس رمسيس
مواطن 1: رمسيس يا اسطى
(فرملة قوية والسائق يوقف الميكروباص في منتصف الطريق في انتظار الراكب)
السواق: أيوة رمسيس... تعالى بسرعة
مواطن 1: يلا خلينا نركب بسرعة... ما صدقنا لقينا حد رايح رمسيس في الصحرا اللي احنا فيها دي
(يتجه المواطنان إلى الميكروباص يرتدي مواطن 1 قميص النادي الأهلي، بينما يرتدي مواطن 2 قميص نادي الزمالك والذي ينظر له السائق بدهشة)
السواق: لا يا أستاذ واحد بس
مواطن 1: يعني ايه واحد يا اسطى؟؟
السواق: واحد يعني واحد.... ايه؟؟! صعبة؟؟؟! واحد بس منكم اللي هيركب
مواطن 1: يعني ايه واحد اللي هيركب؟؟؟ احنا اتنين يا عم
السواق: مفيش مكان غير لواحد... ومش أي واحد كمان.... انت اه... هو لأ
مواطن 1: يعني ايه مفيش مكان غير لواحد؟؟؟ ما العربية فاضية ادامي اهه.... وبعدين اشمعنى انا اركب وهو ما يركبش؟؟
السواق: هو كدة... مزاجي
مواطن 1: (بعصبية شديدة) ايه اللي مزاجك؟؟؟ وهو هيركب فوق دماغك
السواق: لأ... بس تقيل على قلبي
مواطن 1: (بنفاد صبر) ده على أساس ان سيادتك تعرفه من قبل كدة
السواق: لأ... بس هو لابس فانلة الزمالك... وانا اي حاجة من ريحة الزمالك بتبقى تقيلة على قلبي لأني أهلاوي.... وانا مش باركب زملكاوية معايا الميكروباص
مواطن 1: (يكاد ينفجر من الغيظ) يا عم هو احنا داخلين النادي الأهلي ولا الاستاد... احنا هنركب ميكروباص
السواق: وانا قلت مفيش زملكاوية يركبوا في عربيتي أبدا
مواطن 1: (يحاول مع السائق بالهدوء) يا عم الحاج... الله يهديك... احنا هنا بقالنا مدة، وزي ما انت شايف الجو الحر، والدنيا صحرا، وعايزين نروح بيوتنا... وبعدين الزملكاوي ده مش هينجسلك العربية يعني.... ما هو بني آدم زيه زيك، وبعدين العربية مش هتقول لأ... هتستحملنا كلنا
السواق: ده اللي عندي... عايز تركب لوحدك اهلا وسهلا... مش عايز، انت حر
مواطن 1: اتكل على الله يا اسطى... مش راكب... يا نركب مع بعض، يا اما مش هاركب اصلا
السواق: بمزاجك يا خويا.... سلام
(السائق ينطلق في سرعة محاولا تعويض الوقت الذي ضيعه في الشجار، في حين ينظر المواطنان لبعضهما... يندهش مواطن 1 من الهدوء الغريب الذي يعلو وجه مواطن 2 برغم كل ما حدث، إلا أنه لا يعلق على الأمر)
(لم يكد السائق ينطلق، ولسرعته الشديدة أفلتت عجلة القيادة من بين يديه وانقلبت السيارة بمن فيها)
١١ سبتمبر ٢٠٠٩
مرثية
قرار ديكتاتوري رقم 656234
٢٩ أبريل ٢٠٠٩
مدرسة ولعها ولعها شعللها شعللها
على راغبي الالتحاق بالمدرسة التقدم لملء الاستمارات قبل يوم 1 أغسطس 2009.. كلما كان التقدم للالتحاق أسرع كلما ازدادت فرص قبول الطلب؛ حيث أن عدد المتقدمين كبير، وللأسف فإن الأماكن محدودة..
يا ريت ما تنسوش.. كل واحد جاي يملا الاستمارة يجيب دمغة.. ولازم الدمغة تكون من عند أم محمد اللي قاعدة جنب سور المدرسة...
ويا ريت تفتكروا عم إسماعيل بواب المدرسة بحاجة عشان يدعيلكوا..
والموظف اللي هيستلم الاستمارات درجه هيكون مفتوح.. وع البحري عشان مفيش حد يقول ما كنتش اعرف..
وكل سنة وانت طيب يا باشا.. وكل سنة وانتي طيبة يا مدام..
وكل ما النفحة تزيد فرص القبول تزيد..
المهم.. كفاية رغي كتير.. ندخل في المفيد..
شروط الالتحاق بالمدرسة:
1. على كل متقدم أن يخضع لاختبار في فنون الأسفنة والضرب تحت الحزام، كما عليه أن يخضع لاختبار في فنون التحوير والتلاعب بالكلمات لتسخين الناس على بعضها
* في حالة الرسوب في أي من هذين الاختبارين على الطالب أن يخضع لكورسين تأهيليين حتى يكون معدا إعدادا جيدا للدراسة بالمدرسة
2. على كل متقدم أن يرفق بطلب التقدم المستندات التي تثبث قدرته على شراء عدد 10 علب كبريت وعدد 3 جركن جاز (لو ينفع بنزين 90 يبقى كويس، وممكن أي مادة تانية سريعة الاشتعال) حتى يتمكن من تطبيق الدروس التي يتعلمها عمليا تحت إشراف الأساتذة المتخصصين
* ملحوظة هامة: التطبيق العملي هيتم لطلاب السنة الأولى والتانية في بيئة معدة خصيصا لذلك لضمان أعلى معدلات الأمان وذلك لنقص خبرتهم
* طلاب السنتين الثالثة والرابعة سيتم تدريبهم عمليا على أرض الواقع حتى يتم إعدادهم لمواجهة الحياة العملية دون أي مشاكل
3. على كل متقدم أن يخضع لمقابلة شخصية مع 3 مشجعين لـ 3 أندية مصرية مختلفة وعليه اجتياز هذه المقابلة بنجاح
* لاجتياز المقابلة على المتقدم أن يشعل الفتنة بين المشجعين الثلاثة ويا ريت لو يقدر يخليهم يضربوا بعض.. وعايزين دم، عايزين الناس تتلم
ملحوظة هامة جدا: مرفق باستمارة الشروط نموذج للدروس التي سيتلقاها الطالب خلال سنوات دراسته بالمدرسة، وعلى كل متقدم للالتحاق أن يعي هذا الدرس جيدا؛ حيث سيتم اختباره في هذا الدرس بشكل عملي من خلال نموذج محاكاة للواقع
##########################################################
الدرس الأول: كيف تشعل الفتنة بين جماهير 3 أندية بمقال واحد؟؟
كي تستطيع أن تفعل هذا بنجاح، عليك الالتزام بالخطوات التالية:
1. وضع موسم الدوري كالآتي.. الموسم في أسابيعه الأخيرة.. المنافسة مشتعلة في القمة وفي القاع.. فرقتان (أ و ب) من الثلاث يتنافسان على لقب الدوري.. النقاط بين الفريقين متساوية والمباريات المتبقية لكل فريق منهما متساوية أيضا.. الفريق الثالث خارج حسابات المنافسة تماما إلا أنه في منطقة الأمان (يعني لا هياخد الدوري ولا هينزل درجة تانية)
2. الأجواء بين الجماهير محتقنة نتيجة لاشتداد المنافسة
3. فريق ب لديه مباراة مع الفريق الثالث.. الفريق الثالث يرغب بشدة في ألا يفوز فريق أ بالدوري هذا الموسم، ويفضل فوز فريق ب
4. في هذه الحالة كل ما عليك فعله هو نشر مقال قبل المباراة بعدة أيام تقول فيه أن الفريق الثالث محتمل بنسبة كبيرة تفويته لمباراته مع فريق ب حتى ييسر له فرصة الفوز بلقب الدوري على حساب فريق أ
5. كلما زاد عدد المقالات كلما كان ذلك أفضل وكلما كان التأثير مضمونا بنسبة أكبر
طريقة مجربة ومضمونة النجاح، ويا ريت تدعوا لصاحب الفكرة ربنا يسامحه وبعدين ياخده (أقصد يرحمه)..
ملحوظة هامة: تمت تجربة هذه الفكرة في نهاية موسم الدوري المصري لعام 2008/2009 حين كان الأهلي والإسماعيلي يتنافسان على لقب الدوري ولكل منهما 54 نقطة و3 مباريات متبقية.. كان للإسماعيلي مباراة مع الزمالك اللي كان في المركز السادس وقتها وضمن انه موجود في الدوري الموسم اللي بعده لكنه خارج حسابات المنافسة لهذا الموسم.. ولأن العلاقة بين الإسماعيلي والزمالك طيبة بدأت وسائل الإعلام الرياضي المصرية تنشر مقالات عن ولأن العلاقة بين الإسماعيلي والزمالك طيبة بدأت وسائل الإعلام الرياضي المصرية قبل المباراة بأيام تنشر مقالات عن إن الزمالك هيفوت الماتش للإسماعيلي عشان يديله الفرصة في الفوز بالدوري على حساب النادي الأهلي.. طبعا المقالات دي نجحت في تحقيق المراد والدنيا كانت ولعة وحاجة آخر ألسطة.. جماهير الأهلي من ناحية وجماهير الزمالك والإسماعيلي من ناحية تانية قاموا على بعض وكلهم نسيوا إن المنتخب الوطني بيلعب في تصفيات كاس العالم وحالته زي الزفت ومحتمل انه ما يوصلش لكاس العالم ومش ناقص ان الجماهير كمان تختلف وتتخانق
وحسبي الله ونعم الوكيل
٢٠ مارس ٢٠٠٩
سؤال فلسفي سفسطائي غالبا من نوعية الأسئلة اللي مالهاش رد
٢٢ فبراير ٢٠٠٩
٠٩ فبراير ٢٠٠٩
أيموت القلب؟؟
٣٠ يناير ٢٠٠٩
١٤ يناير ٢٠٠٩
٢٧ ديسمبر ٢٠٠٨
٢٤ ديسمبر ٢٠٠٨
أصبح حرام الحلم حتى في المنام
تمنيت أن تتقاطع حياتانا في نقطة تسيران بعدها سوية في طريق واحد
تمنيت أن تتهامس الأكف وتتبادل الأعين الرسائل
تمنيت أن يرتوي شوقي إليك بماء لقياك
لكني لم أكن ذاك الفارس الذي يشاركك أحلامك
وأصبح الحلم حراما حتى في المنام
٢٢ ديسمبر ٢٠٠٨
١٢ ديسمبر ٢٠٠٨
Love in memory
كم تغيرت
صرت أجمل من ذي قبل
لا أدري تحديدا بم شعرت اليوم وأنا أراك بعد كل هذه السنوات
أكان فرحا؟ حزنا؟ حنينا؟ حبا؟ أم لم يكن شيئا على الإطلاق؟
كان نفسي آجي واكلمك
أسلم عليك
أسألك عن أخبارك
لكن خفت تكوني مش فاكراني
صعب جدا تفتكري واحد آخر مرة شفتيه كانت من 6 سنين
واحد هادي وساكت مش بيتكلم إلا قليل أوي
أيا كان
مش مهم تكوني افتكرتيني
المهم أنك بخير
ملحوظة: الصورة دي بوستر لفيلم صيني
٠٨ ديسمبر ٢٠٠٨
Oll English, Oll Za Time
إنجليزي ايه... على أبوه
تقفيل مصري بس بجودة المستورد
ده إنجليزي ده يا مرسي؟!!!!!!!
الله يخرب بيت "أدوات لغتك" يا جوجل
عمرو مصطفى
أنا مش جاي انتقد عمرو مصطفى كشخص، بس أنا باتكلم عن ظاهرة بقت رخمة وسخيفة
كتير أوي من المطربين والممثلين الجدد أصبح اهتمامهم الأول في الحوارات الصحفية والفرقعات الإعلامية
بقى هدف كتير منهم إنه يحيط نفسه بفقاعة كبيرة، ويقول كلمة هنا ويرجع ينفيها هناك، وينسى شغله
وفي الآخر تلاقي كل واحد منهم كل اللي حيلته ألبومين أو فيلمين واحد منهم مضروب والتاني يا دوبك بيعرج
فيها ايه لو كل واحد يقعد ساكت ويخليه في حاله ويشتغل ويكون شغله هو المقياس
العرب زمان كان عندهم مثل بيقول ايه:
"أسمع جَعجَعة ولا أرى طِحنا"
يعني.... سامع صوت الرحايا بتطحن القمح، لكن مش شايف الدقيق (المنتج النهائي)
على رأي واحد صاحبي
هوهوة على الفاضي
ده الحوار
جمهوري يردد أغانيّ وكأنها نشيد وطني
من أهم الملحنين في الوطن العربي
ألحانه.. كانت سبباً في نجومية بعض المطربين المهمين
اتجه إلى الغناء.. وقدم ألبومه الأول
ولكن
هاجمه البعض.. على الرغم من أنه حقق نجاحاً كبيراً
صراحته الزائدة.. عرضته لكثير من المشاكل
ولكنه.. لم يلتفت لكل ذلك
وفاجأنا بألبومه الجديد.. شكلاً وموضوعاً
ولذلك كان لنا معه هذا اللقاء.. إنه المطرب والملحن "عمرو مصطفى"!!
ماذا عن ألبومك الجديد "علامة في حياتك"؟
الألبوم ده أنا بعتبره حاجة مهمة جدا، وعلامة مهمة فعلا في حياتي.. وقد تعبت جدا في تحضيره وقد اخترت أغاني هذا الألبوم في سنة كاملة ونفذته كله في شهر والألبوم يضم تسع أغنيات وأغنية ريمكس، وكان من المفترض أن تضم الأغاني إحدى عشرة أغنية.. لكن "عمرو دياب" أعجبته أغنيتان فطلبهما لنفسه فأعطيتهما له.. وهما أغنية "ذكريات إيه" من كلمات "تامر حسين"، وأغنية "ليه لما قابلتك" وهي من كلمات "خالد تاج الدين".
ماهو الشكل الجديد الذي اعتمدت عليه في ألبومك؟
الجديد هو أنني قدمت فيه كل أنواع الموسيقى الموجودة في العالم كله فتضمن الألبوم موسيقى الروك وموسيقى لاتينية وموسيقى شرقية حتى موسيقى كوكب الشرق "أم كلثوم" هتلاقيها موجودة في الألبوم.
ما السر في اختيارك لموزعين أجانب لتوزيع كل أغاني الألبوم؟
بصراحة شديدة.. لأن الأجانب يتميزون بالإحساس العالي، وليس الحفظ واحنا عندنا الموزعين حافظين شكلا معينا من الموسيقى وينفذونه دون إحساس لكن الأجانب دارسين كويس جدا.
لكن الموزعين المصريين أكدوا أن توزيع ألبومك عادي جداً وليس به أي جديد؟
والله تبقى المشكلة عندهم هما، ولازم يكشفوا على آذانهم؛ لأنها أكيد تعبانة، وعندهم مشاكل صحيه فيها.
أنت متهم بالغرور والنرجسية.. فما تعليقك؟ لاحظ إجابته على السؤال اللي قبله
أنا طول عمري في حالي، وأنا بطبيعتي لا أحب النفاق ولا المجاملة، وأنا سافرت للخارج لكي أبعد عن أي مشاكل وأعتقد أن هذه ليست نرجسية، وأنا بعدت عشان احافظ على العلاقة الموجودة بيني وبين جمهوري والذي يريد البعض أن يشوهها.. وأنا أرى أن صاحب الحق في انتقادي هو جمهوري فقط.. أما الذين ينافسوني فليس لهم الحق في انتقادي!
هل ترى نفسك مطرباً ناجحاً؟
الحمد لله، وأنا ألمس ذلك من جمهوري الذي يتفاعل معي في الحفلات.. وفي الحفلة الأخيرة لي في الساحل الشمالي كان جمهوري أكثر من ثلاثين ألف فرد، وهذا رقم كبير جدا.. ومعنى أن يحضر لك ثلاثون ألف فرد هو أنك مطرب ناجح.
ولكن قيل إن الجمهور في هذه الحفلة جاء من أجل "هيفاء وهبي" وليس من أجلك؟
والله يقولوا اللي يقولوه أنا كل اللي يهمني إن الجمهور اللي حضر كان متفاعل جدا معايا وظل طوال الوقت يرقص ويغني معي كل الأغاني.. وأنا سعيد جدا إنهم اتبسطوا وتفاعلوا معايا.
ولايهمني إن أي حد يقول كانوا جايين لـ"هيفاء" أو لـ"عمرو" المهم النتيجة، وهي إنهم فرحوا وتفاعلوا بغنايا.
ماهي أكثر أغانيك التي عجبت الجمهور ورددها معك في حفلاتك؟
الحمد لله كانوا حافظين معظم أغانيّ ورددوها كلها وكأنها نشيد وطني، وهذا ليس غرورا والله لكنها ثقة فيما أقدمه!
ماهو شعورك.. والجمهور يردد كل أغانيك؟
حاسس إني فعلا ماشي على الطريق الصح.
ماهو الهدف الذي تسعى إليه؟
أسعى إلى الارتقاء بالأغنية العربية وتقدمها للعالم كله بشكل لائق، فعندما كنت أسمع أغاني العندليب "عبد الحليم حافظ" كنت أشعر برقي هذه الأغاني سواء في الكلمات والألحان والتوزيع، ولهذا السبب فإن أغنياته مازالت باقية حتى الآن.
صورت كليب "أول ما أقول" بشكل مختلف فحدثنا عنه؟
أول شيء حرصت عليه في الكليب هو أنني أردت أن أظهر على طبيعتي.. أضحك وأرقص وأغني وأحب.. ولابد أن أنسى تماما أنني أمثل وأنا اعتبر كليب "أول ما أقول" هو بدايتي الحقيقية.. وقد صورت الكليب في فرنسا لمدة يومين كاملين وتكلفته كانت ضخمة وعالية جدا.
من أين جئت بكل هذا الكم من الرومانسية التي حملتها أغنيات الألبوم؟
من حبي لأسرتي فـ"سلمى" ابنتي أعتبرها ملهمتي الأولى في الحب وأنا بشوف في عنيها كل أغنياتي ونفسي أعيش لغاية ما أشوفها عروسة لابسة فستان الفرح وأغني لها "حلمت بيك، وبرتاح معك، ولمستك" و"عبد الله" ابني نفسي أغني له "مين حبيب بابا".
من وجهة نظرك.. ماهو الفرق بين ألبومك الأول وألبومك الثاني؟
الألبوم الأول كان مليئاً بالإحساس، ولكن بدون تطور موسيقي.. لكن الألبوم الثاني يشتمل على الإحساس العالي وتطور في الموسيقي.. وفي الألبوم غنيت وأنا ملحن وفي الألبوم الثاني غنيت وأنا مطرب.. وفي الألبوم الأول لم يكن عندي خبرة كافية تجعلني أستطيع الوقوف أمام المايك كمطرب.. هذا غير أن الذين تعاملوا معي فيه عاملوني كملحن لكن في ألبومي الثاني الموزعين الأجانب تعاملوا معي كمطرب.
هل تهوى إثارة المشاكل؟
إطلاقاً.. ولكني في فترة ما شعرت أن الإعلام مسخر ضدي لصالح ناس معينة، ولكني لن ألتفت لكل هذا وسأظل أقول الحق لحد آخر يوم في عمري.
يقال إنك صورت بوستر الألبوم في برج إيفل في باريس.. ولكنه لم يعجبك فقررت التصوير عند الأهرامات؟
لا.. هذا كلام غير حقيقي، ولم أقم بتصوير أي صور في برج إيفل.. أنا صورت من البداية عند منطقة الأهرامات.
ولماذا اخترت الأهرامات تحديدا؟
لكي يعرف العالم كله أن ألبومي مصري.. ولكي يرى العالم حضارتنا.
لكن قيل إن غرضك هو أن تقول لمنافسيك إنك هرم من ضمن هذه الأهرامات؟
والله إذا كان ده رأيهم، فسأكتفي بكلمة واحدة (لا تعليق!).
أنت من أكثر المطربين الذين يهاجمون بشكل مستمر.. فما السر في هذا الهجوم الشديد عليك؟
صدقيني أنا لا أعرف سبباً واضحاً لكل هذا الهجوم، ولكن هذه الحروب جعلتني أقوى.. وكلما كان الهجوم بشكل مكثف وجدت عندي قدرة أكثر على الإبداع.. وأنا بقولهم ياريت تهاجموني أكتر عشان أرد عليكم بأغاني وألحان أفضل!!
ما الجديد الذي تحضر له حالياً؟
انتهيت من تلحين مجموعة من الأغنيات لكل من المغني التركي Mansur Ark"" والمغنية اليونانية "أذنجيلا ديمتري" والمغنية الإسبانية "Raquel Camins" والمغنية الفرنسية "مانديلا".. وأعتبر أن هذا إنجاز لم يحدث من قبل في الوطن العربي.
٠٦ ديسمبر ٢٠٠٨
خلف الأقنعة
الآن... بعد كل هذه السنين... يقف أمام دولاب ذكرياته... يرى كل شخصية أمامه قناعا؛ ارتداه لفترة من الزمن، ثم خلعه
ضاعت منه حقيقة نفسه... لم يعد يعرف أهي واحدة من هذه الأقنعة؟ أهي جميعها أم ليست أيا منها؟ أصبح مؤمنا أن حياته قد تحولت بالكامل إلى مسرح يمثل فيه كل المشاعر التي تخطر على باله
غضبه ليس غضبا بالفعل... إنه فقط يمثل الغضب
حبه ليس حبا صادقا... هو فقط يدعي الحب
غيرته ليست نابعة من سويداء قلبه... إنما هي محض قناع يرتديه ليوهم من حوله أنه يشعر بالغيرة
كل مشاعره صارت في عينيه ادعاء
الفرح
الحزن
العطف
الألم
الشفقة
الحنين
الحقد
بالنسبة إليه أمسى قلبه صفحة بيضاء، يخط عليها سريعا بقلمه الرصاص ما يريد أن يوحي لجمهوره أنه يشعر به
وحين ينتهي....
يزيل بممحاته سريعا ما كتب؛ ليكتب غيره
وقلبه كالورقة
تكرار استخدام الممحاة معها يهرئها، ويجعلها رفيعة سهلة الانقطاع
وكذا قلبه
يشعر أنه شارف على الاهتراء؛ لكثرة ما خط فوقه ومحا


.jpg)

