٢٧ فبراير ٢٠٠٧

دموع


هربت دموعي من سجنها الذي كان يوما حصينا

استطاعت أن تهدم أسواره وتفر منه بسهولة ويسر

ذهبت كل دمعة تبكي جرحا

ويا ليتها بهروبها قد طيبت الجراح ولكنها نكأتها فصارت أكثر اتساعا

فلم تعد قاردة على أن تبكيها فرثت حالها وسألت عيني العون والمدد فما استطاعت

فأخذ قلبي في البكاء على سبيل المساعدة ولكنه زاد الأمر سوءا

والآن وبعد أن أصبحت وحيدا مكلوما بدون دموع تبكي الجراح فإني أبحث عن الاحتواء والحب

٢٣ فبراير ٢٠٠٧

فتنة النساء

النساء... عالم تتداخل كائناته لتخلق غموضا يصعب على من خارجه فك شفرته

ذلك العالم الذي نلقي عليه باللوم دائما في كل شيء

فمنذ بدء الخليقة ونحن نحمله أخطاءنا التي نقع فيها

حتى أننا جعلنا من أمنا "حواء" سببا لخروج أبينا "آدم" من الجنة

يوم الجمعة 23/2/2007م علقنا على جدار هذا العالم خطئا آخر

فعندما كنت في صلاة الجمعة، وبينما الخطيب يتحدث تطرق إلى سبب تخلفنا عن الأمم المتحضرة

ذلك الخطيب المبدع المتألق جعل من تبرج النساء السبب فيما وصلنا إليه، وأنهم إذا عادوا إلى الزي الإسلامي فسوف تعود أمتنا إلى تقدمها

وقبل أن يلحقني البعض بركب "فاروق حسني"، ويتهموني بأني معادٍ للإسلام فحديثي هنا لا يخوض في أمر ديني بل أمر دنيوي

فأن يصل بنا الانحدار إلى أن نضع الحل لكل مشكلاتنا في احتشام النساء من عدمه فهذه أقصى درجات انعدام العقل

فإذا كان الله يصب غضبه على الأمة التي نساؤها متبرجات، فكان الأولى أن يخسف بأمريكا والدول الأوروبية الأرض

لقد غفل الخطيب أو تغافل عن أسباب عدة، وكلها لا تخرج عن قيم الإسلام، ولنأخذ معا أهمها

إنها قيمة العمل، فما دام الكسل والتراخي هما مستقرنا فلن نصل أبدا إلى ما نطمح إليه

وهناك شيء آخر إنها تلك البيئة التي نحيا فيها، البيئة - التي بفضل حكامنا - أصبح شغلنا الشاغل فيها إما أن نبحث عن منفذ للهرب من الالتزامات التي تفرضها علينا، وإذا لم نهرب منها فإننا نبقى فيها مجبرين فقط بحثا عن قوت يومنا ورزقنا.... فقد قضى الحاكم بأمره في جمهورية مصر العربية بإعدام أي فرصة أو مجال للإبداع؛ لأن الإبداع يحرر الإنسان من كل قيوده، وهذا بالطبع شيء لا يريده سيادته؛ حتى لا نفيق إلى مشاكلنا والمآزق التي وضعنا فيها فننقلب عليه

وبالعودة إلى موضوعنا فإن ضيق أفق تفكيرنا من الأسباب التي أدت بنا إلى هذا الزقاق المسدود، ولا سبيل إلى الخروج منه إلا بهدم الجدار الذي يفصلنا عن التفكير العلمي والمنطقي، وهو ما سيضعنا على بداية طريق نهايته حلمنا

١٢ فبراير ٢٠٠٧

حلم الحب

اليوم تأكد من قلبه

اليوم استطاع أن يدرك أنه يحبها بالفعل

كيف لم يكتشف هذا من قبل؟

أين كانت بحار السعادة هذه؟

لماذا لم يلج قلبه هذه المنطقة سابقا؟

ليس هذا وقت العتاب

عليه الآن أن يذهب إليها ليملأ أسماعها بكلمات حبه

ولكن..... ماذا ستظن به؟

لا يخشى أكثر من أن تخاله عابثا

آه لو ظنت به عبثا فتركته

ستكون قد أحالت قلبه إلى فرن تتأجج فيه نار الشوق

ولكنه لن يخسر شيئا

فالشوق يضطرم في كل أنحاء جسده

سوف يصارحها وليكن ما يكون

***

تجاوز باب النادي وانطلق نحو مكان شلتهم المفضل

مر عبر طريق الأشجار ثم وصل

وجدها جالسة مع أحد أصدقائهم

يا لجمالها

بيضاء البشرة

شعرها أسود فاحم

يختلطان معا في صورة رسمها الخالق بيده لا يتفق لأبدع الرسامين أن يفكر فيها

اندفع نحوها وقلبه يسبقه إليها يتشوق لاحتضانها

وقف أمامها وقلبه يخفق بكل ما يملك من قوة

فوجئت به أمامها فقالت له: أهلا بك، لم نشعر بك قادما، تعال، أنت أول من سيسمع مفاجأتنا

سألها متلهفا لإلقاء مفاجأته أيضا: وما هي؟

قالت: لقد طلبني سمير للزواج، وأنا وافقت

اتسعت عيناه وتهاوى فكه السفلي ذهولا

شعر بثقل شديد في رأسه

ثم فجأة هوى

هوى ساقطا على الأرض

اندفعا نحوه وحاول سمير أن يساعده على القيام ولكنه شعر به لا يتنفس

أسرع بأذنه نحو قلبه ثم رفع رأسه وقال لها وعيناه تترقرقان بالدموع: لقد مات

***

يومياتي في رحلة الأقصر وأسوان قريبا

٠٣ فبراير ٢٠٠٧

دي بداية رواية "السفير" اللي أنا باكتبها

عشرة أعوام من عمري تدافعت نحو الثرى

عشرة أعوام حصلت فيها على وظيفة مرموقة في وزارة الخارجية، سرعان ما ترقيت فيها، ثم منحت منصب سفير مصر في فرنسا، وحصلت مع المنصب على سيارة فارهة، وفيلا واسعة في باريس، ويخت وشقة في أحد أجمل شواطئ فرنسا... مارسيليا

عشرة أعوام قايضت فيها أهلي وأصدقائي وزوجة جميلة محبة بالشهرة والمجد

عشرة أعوام انسابت فيها السعادة من بين أصابعي؛ لتحل محلها شهرة ونقود وبعض عرض الدنيا الآيل إلى الزوال

عشرة أعوام خسرت فيها اطمئناني وشعوري بالأمان

عشرة أعوام تحوم حولي أشباح ماضيَّ وذكريات حياتي السابقة

عشرة أعوام فقدت فيها أهم شيء في حياة المرء
احترامي لذاتي مما أفقدني احترام الناس لي
*****
اسمي محمد نصر الدين، أبلغ من العمر حاليا الأربع والستين، فيومي الأصل، قاهري المولد، حاصل على بكالوريوس من جامعة القاهرة في الاقتصاد والعلوم السياسية، قضيت طفولتي في حي جاردن سيتي واستمتعت بكل لحظة فيها..... فرحت في أول أيام دراستي، وبكيت بحرقة لفراق مدرستي الابتدائية التي كونت فيها العديد من الصداقات مع فتية وفتيات، صداقات استمر بعضها، بينما وقع البعض الآخر في أيدي الحياة ومشاغلها فتلاعبت بها إلى أن ملَّت منها، فألقت بها في أول صندوق قمامة صادفته

كانت تلك السنوات الست زاخرة ومزدحمة بالكثير من الأحداث؛ ولهذا حزنت عندما فارقتها إلى ثلاث الإعدادية، ولكني سرعان ما نسيت الأمر، وتخللتُ سنوات الإعدادية الثلاث واتحدتُ معها.... تلك السنوات التي تركت في آثارا كثيرة.... السنوات التي شهدت أولى مراحل مراهقتي، وأولى محاولاتي مع الفتيات، كما شهدت أول حب في حياتي اكتشفت بعدها أنه لم يكن حبا وإنما إعجابا.... السنوات التي حملت معها ذكرى أليمة لي.... وفاة والدي، ذلك الوالد الذي أعُدُّه لم يكن له مثيل في الدنيا، حنونا، طيبا، شجاعا، صارما عند الخطأ، سرعان ما يعود قلبه إلى الصفاء، مهما كان حجم ذلك الخطأ.... والدي الذي مات كمدا بعد أن صادرت حكومة الثورة أملاكه، تلك الحكومة التي نشأتُ كارها لها بسبب ما فعلته بوالدي، كما نشأت كارها لكل من ارتبط بها ولو بطَريق غير مباشر، ولكني خلال تلك المرحلة لم أستطع أن أعبر عن تلك الكراهية سوى ببعض الكتابات التي كتبتها لنفسي، ولم تتسنَ لي فرصة لنشرها

ودعت سنوات الإعدادية بذكرياتها مستقبلا الثانوية بصدر رحب؛ لعلمي بأنها آخر سنواتي في المدرسة، وعكفت خلال تلك السنوات على الكتب ألتهمها؛ لكي لا أضطر إلى قضاء سنة إضافية في المدرسة، فأنستني المذاكرة كل شيء، حتى لكادت تنسيني كراهيتي للحكومة التي قتلت أبي

بعد انقضاء سنوات الثانوية التحقت بكلية الاقتصاد والعلوم السياسية، والتي وجدت جوها مخالفاً لما يتأجج في صدري من رغبة في الثورة على الأوضاع، فالكل فيها يستظل بمحايدته إن لم يظهر تأييده للحكومة، وذلك أملاً في الحصول على وظيفة مرموقة في الدولة. وافقت على مضض بعد إلحاح من أمي وإخوتي أن أكون مثل زملائي في الكلية محايداً، وأدرس بجد لأتفوق فيها، ثم بعد التخرج لي الحرية في فعل ما يحلو لي؛ ولهذا أخفيت سرائري عن زملائي منتظراً ذلك اليوم الذي أفرغ فيه من الجامعة
*****
مستني تعليقاتكم

بوستر إسلام نبيه

يا جماعة لوسمحتم اللينك بتاع بوستر إسلام نبيه مش شغال عندي ممكن حد يجيبلي لينك غيره لأني مش لاقي واحد جديد
وشكرا

٠١ فبراير ٢٠٠٧

سؤال عجيب جدا


إذا سألك أحد هذا السؤال

"ما هي الفائدة من وراء الانتخابات؟"

فماذا ستكون إجابتك؟

ربما تظن أن هذا السؤال صادر عن أحد أعضاء الحزب الوطني الذين يحاولون تخويف الشعب من فكرة الانتخابات الحرة الحقيقية بغرض البقاء في السلطة

ولكن ما أذهلني أن هذا السؤال شاهدته على صفحات موقع ياهو من طالبة أظن أنها أمريكية

سبحان الله نحن نتمنى أن نرى يوما انتخابات حقيقية وهم يتساءلون عن فائدة الانتخابات

"الصحة تاج على رؤوس الأصحاء لا يراه إلا المرضى"

إعلان


سأسافر إلى الأقصر

نعم أخيرا تحقق حلمي

كلما وجدت فرصة للسفر إلى الأقصر وأسوان "ينطلي فيها عفريت" ولا تتم الرحلة

وبعد عناء تحقق الحلم

وأعلمكم أني من هناك سأدون يومياتي

وذلك بدءا من يوم 4/2 وحتى يوم 9/2

انتظروني

٣١ يناير ٢٠٠٧

تهاجر ولا......؟


نقطة خلاف دائمة بيني وبين صديقي

إذا أتتك فرصة للهجرة والعمل بالخارج، وكان العرض مغريا بالفعل فهل ستهاجر؟

عندما أفكر في الأمر، وأحكم العقل والمنطق أرى أن حل الهجرة هو الأفضل، فالبيئة المصرية لم تعد ملائمة لأي شيء

ولكن عندما أحكم القلب والعاطفة مع جانب من العقل، أقول لنفسي: وتترك بلدك لينهبها الفاسدون والمرتشون؟ تترك أهلك وعشيرتك لتذهب إلى بلد أخرى لا تدري ماذا سيكون حالك فيها؟ تترك تلك الأرض التي تربيت عليها، وتذهب لتفيد بما لديك -حتى لو كان ضئيلا- قوما آخرين، وتبخل به على بلدك

في الحقيقة لا أدري أين سبيل الرشاد في الأمر

أنتظر آراءكم

أنا متغاظ



في البدء أعتذر عن الغياب لظروف الامتحانات

اليوم: الثلاثاء
التاريخ: 30/1/2007م
الساعة: 9 صباحا
قطعت تذكرة الدخول إلى معرض الكتاب، وعندما تجاوزت الأبواب كان المعرض خاليا تماما، وعدد كبير من دور النشر لم تكن قد فتحت أبوابها بعد، وكذلك صالات العرض الرئيسية
بدأت التجول في طرقات المعرض إلى أن وجدت بعض الدور المفتوحة، فدخلت إليها وبدأت أتجول بين الكتب، فووجهت بنوعين منها
الأول: كتب تافهة رخيصة الثمن
الثاني: كتب قيمة غالية الثمن
وعدد قليل من الكتب متوسطة السعر ذات القيمة وهو ما اشتريت
بعد هذا قررت التوجه إلى مكتبة الأسرة؛ علّي أجد فيها كتبا جيدة السعر، وما إن وصلت إليها حتى فوجئت بالمسئول عن المكتبة يقول لي: "انتظر نصف ساعة" (فكرني بالمصالح الحكومية) المهم أنني أخذت طريقي إلى صالات العرض وهو ما زاد حسرتي؛ حيث وجدت فيها كتبا قيمة، ولكني للأسف لم أكن أملك أثمانها
الساعة الآن: 11 صباحا
خرجت من المعرض حاملا في يدي حقيبة صغيرة بها حصيلة اليوم من الكتب (8 كتب بالعدد) وأنا أتساءل في نفسي
ما فائدة الطباعة الفخمة للكتب إذا لم يشتريها الناس؟
فهل لدى أحد إجابة؟

١٧ يناير ٢٠٠٧

سفاح المعادي


سفاح المعادي.... خبر أطل علينا وسط خضم الأحداث التي تتعاقب على بلدنا

خبر احتل صدر صفحات الحوادث، فشكل الشعب المصري منه صورة متكاملة للرعب الكامن في قلوبنا

خبر سننتظر يوما القبض على صاحبه ونكتشف أنه "مختل عقليا" كما يدعي المسئولون في جهاز أمن الدولة دائما

قد تعتقدون أنني مجنون حين أقول إننا بالغنا في تضخيم الأمر وأعطيناه أكثر مما يستحق فحسب "المصري اليوم" في تقريرها المنشور بتاريخ 4/1/2007 لم تمت سوى فتاة واحدة عمرها 11 عاما وبقية الحالات هي مجرد إصابات، ولست أصبو بقولي هذا إلى نفض الأمر، ولكن إلى التعقل في الحكم على الأمور وعدم إعطائها أكثر من حجمها

وقد ادعى البعض أنهم رأوا ذلك "السفاح" ولكني لا أدري كيف لم يمسكوا به؟ ولماذا لم يحتشد الناس ويلقوا القبض عليه.... أعتذر من كل مصري، ولكني أعتقد أن هذا ناتج عن "ثقافة الجبن والخوف" التي ترسخت في نفوسنا، فحينما يدعي أحد مدرسي أنه رآه بعد صلاة العشاء وهو يضرب إحدى الفتيات ولا يتحرك أحد للإيقاع به فهذا قمة الجبن.... أو ربما هي الهالة التي أحطنا بها هذا الشخص، الذي وإن صح تحليلي له هو أكثر جبنا من الناس الموجودين بالشارع، ولا يستحق لقب "السفاح" الذي أطلقناه عليه؛ لأن السفاح أو القاتل المتسلسل تكون شخصيته أكثر ذكاء من هذا، فلا يضرب اعتباطا، وإنما يختار ضحاياه بدقة، كما أنه لا ينفذ جريمته بهذه الطريقة الرعناء، وإنما ينفذها بهدوء شديد ودون إحداث أي ضوضاء حول الأمر؛ لكي لا يكون أمر الإيقاع به سهلا، اللهم إلا إن كان هذا السفاح محب ظهور، ولست أظن سفاحنا هذا هكذا، فيبدو من طريقته العشوائية أنه لا يدرك ماذا يفعل، فكيف يترك السفاح خلفه ضحية يمكن أن تكون قد رأته، فتكون سببا مباشرا للقبض عليه

إن الحالة التي نعيشها الآن، والمضيق السياسي الذي تعبره "مصر" في هذه الفترة لهو السبب في ظهور مثل هذه الحوادث؛ فحينما تكون حقوقنا مهدرة، والسلطات متجبرة، والشعب لا سبيل له إلى الحصول على أبسط حقوقه..... "العيش المستقر" و"الوطن الآمن" فإن البعض يصيبه الاكتئاب، ويبدأ في التخطيط للانتقام، وغالبا ما يسلك هذا الانتقام الطريق الخطأ، إن كان للانتقام طريق خطأ وآخر صحيح

ولكن يجب أن نحذر من أن هذه الأحداث ربما تكون أحد عصافير أمن الدولة -كما أطلق عليها الدكتور محمد المهدي في جريدة الدستور- وذلك لإلهاء الشعب عن التعديلات الدستورية التي ينتوي الرئيس مبارك القيام بها، ولهذا يجب ألا نعطيها الفرصة لفعل ذلك بنا كما يحدث دائما

وعلى هامش الأمر، فإن الشعب المصري أثبت مجددا أنه أفضل من يطلق الشائعات، كما أنه أول من يصدقها، ويتخذ منها مخبأً، أو يعول عليها في حل مشاكله دون أن يكلف نفسه مشقة محاولة البحث عن حل لها بنفسه


ملحوظة: التحليلات النفسية التي ضمنتها موضوعي هذا هي تحليلاتي الشخصية وليست قائمة على أسس علمية فما أصاب منها فمن الله وما أخطأ فمن نفسي

١٢ يناير ٢٠٠٧

اعتذار

أعتذر منكم لإزالتي بوستر "من أجل إيران" بسبب اكتشافي لبعض المشكلات به وأعدكم بإعادة وضعه قريبا بعد تعديله

انتظروني

١٠ يناير ٢٠٠٧

لكي لا ينفتح في الجسد جرح آخر


لم يبق للإسلام سوى مجاهدي فلسطين والعراق ولبنان وأفغانستان، وأيضا تكنولوجيا إيران النووية


التكنولوجيا التي تعمل أمريكا وحلفاؤها من أجل قتلها


لهذا قررت أن يكون شعاري "معا من أجل إيران" لأجل الإسلام ولأجل إخواننا في إيران


حفظ الله كل المجاهدين في سبيله


برجاء المساهمة في نشر بوستر "من أجل إيران" الموجود بالجزء الأيسر من البلوج ولكم جزيل الشكر

٠٨ يناير ٢٠٠٧

طيف في الحلم


في كل ليلة عندما أسكن إلى أغطيتي وأتمدد على سريري يستغل طيفك لحظات الصفاء الذهني تلك ليخلف آثار قدميه على طرقات عقلي ثم يتجه إلى قلبي ويتخاطبان في حوار هامس

قلبي: حبي الغامض كم اشتقت إليك

أنتِ: لا تحمل نصف الشوق الذي أختزنه لك، كيف حالك؟

قلبي: ضائع بدون إرشادك، ضعيف بدون مساندتك، حزين بدون إسعادك، متى تأتيني؟

أنتِ: لا أدري ولكن عل ذلك يكون قريبا والآن وداعا

قلبي: أرجوك انتظري

أنتِ بينما تتضاءل صورتك: وداعا انتظرني في الغد

في هذه الأثناء تتسابق عبراتي وعباراتي للتعبير عن ألمي، ولكن لا يكون لأي منهما السبق كما يكون لانقباض قلبي وانسحاب روحي من جسدي

أحاول كل يوم جاهدا أن أستشف من طيفك أيا من ملامحك فلا تسمحين لي بذلك متحججة بأن الوقت لم يحن بعد

فمتى يحين الوقت؟ متى؟

٠٧ يناير ٢٠٠٧

ممكن...؟


في سؤال محيرني

في ظل الأوضاع الميئوس منها التي نعيشها الآن من انتشار المثيرات التي تعتمد على تحريك غرائز الشباب واستغلال قوة شهوتهم في هذه الفترة ما هي أفضل الحلول لهذا الوضع؟

وهل ترى أن الزواج المبكر يمكن أن يساهم في حل هذه المشكلة؟

وإذا أتاك طالب يدرس بالجامعة طالبا الزواج من أختك التي تدرس أيضا (وأقصد الزواج الكامل وليس مجرد الخطبة) هل تقبل أم ترفض؟

يا ريت يا جماعة تجاوبوني لأن السؤال ده محيرني كتير

٠٥ يناير ٢٠٠٧

بنحب مصر


عندما شاهدت مدونة بحب مصر أتتني فكرة هذه التدوينة



هل تعرفون لماذا نلهث وراء الحرية والديمقراطية لبلدنا الحبيب مصر؟

هل تعرفون لماذا لم يفر المصريون بجلودهم إلى أي دولة أخرى بغض النظر عن حالات الهجرة الجماعية إلى إسرائيل أو إيطاليا أو غيرهما؟

السبب هو أننا نحب مصر

نعم يا سادة السبب هو حبنا لمصر فحبنا لها يدفعنا إلى البحث عن الأفضل لها دائما وتحمل أذاها ولهذا ليس لمشاكلنا مع مصر سوى حلين

الأول: إما أن تكون مصر كما نريدها لا كما يريدها اللصوص والخونة

والثاني: أن نتوقف تماما عن حب مصر وعندها لن تضيرنا أوضاعها

وأظن الحل الأول أيسر

١٩ ديسمبر ٢٠٠٦

ريم على القاع بين البان والعلم



بَعَثَت إلي دموع الشوق في فاه نحلة البستان، فأتتني النحلة بين جنبيها حرقة من شدة الأحزان، فبَثَثْتُها شوقي وحزني إلى أغلى بني الإنسان، يا عشق قلبي ائتني يستقر زماني

سهم العيون في قلبي المحب نفذ، والشوق في فؤادي السقيم يوما ما نفد، أهرول إلى الحبيب بشوقي وهو عني مُجْتَبَذ، إلى أين أنتم به ذاهبون؟ لا تخطفوه مني كدت آوي إلى الجنون، وأموت وجدا وما لي من الوجد منقذون

آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه يقطع الحب وسنينه

ملحوظة: العنوان هو مطلع قصيدة نهج البردة لأحمد شوقي

١٨ ديسمبر ٢٠٠٦

انترناسيونال X برشلونة



لم يصدقني البعض حين قلت أن السيناريو الذي سار عليه نهائي كأس العالم للأندية في العام الماضي قد يتكرر هذا العام، ولكن ها قد حدث ما توقعت.... أو بالأصح ما تمنيت؛ فقد كنت أتمنى أن يخسر برشلونة هذه البطولة؛ لأنه منذ وصل إلى اليابان وتصريحات لاعبيه وبالأحرى رونالدينهو تملأ الدنيا ضجيجا عن أنهم أفضل فرق البطولة وهم من يستحق الفوز بها


عزيزي رونالدينهو: ها هي الفرق التي لم تكن تعرف أيا منها قد هزمك أحدهم وأحرجك أمام العالم بأسره

١٧ ديسمبر ٢٠٠٦

السفير


انتظروا قريبا روايتي "السفير" التي سأنشرها على صفحات مدونتي

أتمنى أن تحوز إعجابكم

١٤ ديسمبر ٢٠٠٦

إهانة الرئيس



الصورة أعلاه أعطانيها موقع بحث جوجل عندما كنت أبحث عن صور لسيادة الرئيس حسني مبارك

كيف يتأتى لهذا الجوجل اللعين أن يساوي تلك الفتاة برئيسنا المحترم

سيدي الرئيس وعزيزي السيد وزير الداخلية، رجاء عليكما القبض على أصحاب هذا الموقع الدنيء بتهمة إهانة سيادة الرئيس "محمد حسني مبارك" رمز مصر


ملحوظة: إذا أردت رؤية نتائج البحث اكتب كلمة مبارك باللغة الإنجليزية
Mubarak

من قبيل التغيير


بعيدا عن أي توجهات سياسية، فإنني أتمنى أن أستيقظ يوما ما فأرى أن سيادة الرئيس (المبجل من قبل أعضاء الحكومة، الكريه من قبل الشعب) قد انزلق عن كرسيه، وجلس عليه شخص آخر، ولو كان هذا الشخص بائع فول على عربة، ليس مساواة لبائع الفول بسيادة الرئيس (لا سمح الله) ولكن فقط على سبيل التغيير

رجاء سيدي الرئيس يا من تحملت تلبية مطالبنا بالصبر، تنازل عن كرسيك ليوم واحد لأجل أي شخص ترتضيه سيادتكم وحقق لي أمنيتي

© مش عارف - Template by Blogger Sablonlari