٢٤ نوفمبر ٢٠٠٨
٢٧ أكتوبر ٢٠٠٨
نفسي ابوح
آجي ابوح تنطبق مني الشفايف
انسى الكلام ما اقدرش اقوله وارتبك
وارجع ألوم القلب واعتب ع الشفايف
***
أحلام منامي عايزة تهرب من المنام
يوصفها لون مش طيف باشوفه لما أنام
بس خايف من الحياة لتقوللي لأ
يصبح حرام الحلم حتى في المنام
١٠ أكتوبر ٢٠٠٨
لو في أمل قولولي
وروني هو فين... شاورولي
عايشين زي الحمير
نتساق زي البعير
الوضع اصبح خطير
بل اكتر من خطير
فين الامل؟ قولولي
حريق ورا حريق
وغريق وياه غريق
والبيه القاتل بريء
تايه بينا الطريق
بالذمة في أمل؟
إن كان موجود قولولي
مش عارف ابكي وانادي
وانوح على بلادي
ولا امشي جنب حيط
واقعد اربي في ولادي؟
رجاء
لو في امل قولولي
٠٨ أكتوبر ٢٠٠٨
أشياء تحتاج أن تقال
أشياء تشغل بالي وتؤرق نومي
أشياء جيدة سعيد بها وأتمنى أن يشاركني العالم سعادتي تلك
وأخرى سيئة تحزنني أحيانا، وتجعلني أكره نفسي وأحتقر ذاتي في أحيان أخرى
أحتاج إلى بوح على طريقة الاعتراف في الكنيسة
اعتراف لا يتعرف فيه أحد على شخصيتي
ينصحني ويرشدني ولكن دون أن تتسبب لي الأشياء التي أبوح بها في أي حرج
٣٠ يونيو ٢٠٠٨
ScribeFire
والله التكنولوبيا عرفت بلدنا يا رجالة
firefox مديهالنا الـ tool ده أول بوست اكتبه واستخدم في كتابته
ScribeFire دي اسمها tool الـ
لما تستخدمها تقدر تنشر البوستات بتاعتك من غير ما تحتاج تدخل على البلوج وتعمل تسجيل دخول والحوارات دي
يللا الحقوا حملوا الموزيلا وعيشوا
بعد ما تحملوا الموزيلا ادخلوا على اللينك ده عشان تحملوا البرنامج
http://www.scribefire.com/
١٤ يونيو ٢٠٠٨
ذكريات
ذكرى السنين متبسمة
فاتحة الجروح المؤلمة
بافتكر أيام زمان
وابكي دمع على اللي كان
واللي كانوا والمكان
بافتكر أيام طفولة
ضحكة صافية ولعب كورة
راحة البال والبراءة
هما سكان كل صورة
فجأة تيجي الإعدادية
دنيتي كبرت شوية
قلبي دقدق ع البيبان
حبي كان بنت الجيران
كانت الأيام سعيدة
بيها باحلم من زمان
بس لما
شرفت ثانوية عامة
والحياة زيطة ولمة
والمرارة في قلبي عامة
فجأة ما لقيتش الصديق
إيدنا فكت ع الطريق
كل واحد راح في ناحية
والعيون من يومها صاحية
تفتكر أيام زمان
تبكي دمع على اللي كان
ع اللي كانوا والمكان
١٢ يونيو ٢٠٠٨
قلب فاضي
"حد عايز قلب فاضي"... يدندن بها "محمد منير" من أجل الحب.... وأرددها أنا لما ينتابني من مشاعر..... فمنذ عدة شهور وأنا أشعر بفراغ داخلي.... أحس خلاء في صدري... أشعر أني أصبحت فارغا من الكلمات.... توقفت عن الكتابة ولم أكن أعود إلا ببضع كلمات لا تشبع رغبتي في ملء السطور والأوراق..... جف حبر أقلامي وتثاقلت أصابعي في حركتها على الكيبورد.... لا أدري ما الذي تغير... كل الظروف المحيطة تشجع بل وتدفع دفعا إلى الكتابة.... ولكن للأسف.... لا شيء.... تركت منزلي واختبرت نحوه حنينا جارفا.... تذوقت حقا طعم البيوت... كم ليال قضيتها أبكي من داخلي أسى وأسفا على الرحيل.... تباعدت المسافات بيني وبين أصدقائي.... لم أعد أراهم كما كنت سابقا.... لم يستطع أحد أن يفهم ما أشعر... لم يقرأ أحد ما بداخلي.... كنت أحتاج الكتابة بشدة.... لكني لم أستطع.... إنها إحدى تلك اللحظات التي تشعر فيها أنك بئر جاف مهمل لا رجاء منه..... ينفض الناس من حولك إذ لا ترى لك فائدة.... ثم توفيت جدتي.... رحلت لتلقى من أحبت وعاشت أسوأ سنة في حياتها تتذكره وتبكيه.... غادرت لتأتي الذكريات.... ذكريات أجرت دموعا أخرى.... لا أدري أدموعا من الحزن كانت أم من الندم.... أخذت أتذكر كل من رحلوا وأحصي الفرص التي فوتها لمنحهم ولو جزءا بسيطا من السعادة.... كانت كل ذكرى تحمل معها ألما شديدا وجراحا بالغة..... عشت قصة حب فاشلة.... ربما لم يؤلمني أنها انتهت، ولكن أكثر ما آلمني تلك الحال التي انتهت عليها.... لم تظهر كلمة "النهاية" على الشاشة إلا بعد أن وصل السكريبت إلى منطقة تصاعد وحدة في الأحداث، ووسط هذه الحالة من التوتر والتراجيدية قرر السكريبت أن ينتهي..... ومع النهاية كرهت نفسي كثيرا.... كنت أتمنى نهاية أفضل للأمور.... لأيام ظللت أعتقد أني لن أصلح للحب.... قررت أن أمتنع تماما عن الحب كي لا أتسبب في الأذى لإحداهن... توقفت هنا كثيرا، مزدحما بالأفكار والمشاعر... تنعدم الكلمات ثانية.... كلما حاولت الكتابة تذكرت الأستاذ أحمد صابر..... تجتمع الدموع في عيني للذكرى... لا أدري ماذا أقول؛ إذ أمام هذا الرجل تصاب الكلمات بحالة عجز كلي، وتخرس ألسنة المتكلمين.... رحل هذا الرجل سريعا تاركا وراءه مكانا شاغرا لا يمكن لأحد أن يملأه... لم ولن يشغل هذا الحيز أحد غيره.... إنه أحد الأشخاص الذين تزدحم بهم حياتك.... لا تشعر بهم كثيرا.... موجود دائما في خلفية الصورة.... ولكن حين يختفي يفقد كل شيء معناه.... تصبح الصورة باهتة، والحياة بلا طعم.... تماما كقلبك.... ربما لا تتحكم في دقاته.... يدق دائما.... بإرادتك وبدونها.... ومع دقاته ينطلق جسدك في الحياة.... يدق في صحوك، ويدق في نومك.... يعمل في هدوء وصمت في الخلفية.... ولكن، وبدون سابق إنذار تأتي نهاية السباق... فجأة يقرر أن يتوقف عن دقاته.... ومع توقفه تهوي أنت إلى الحياة الآخرة.... هذا هو الأستاذ أحمد صابر..... وما يحزنني أنه قبل الرحيل لم أعد أراه كثيرا.... كان أحد الذين ابتعدت عنهم بالرحيل عن منزلي.... إحساس دفين بالذنب للتقصير في حقه.... لأول مرة -يوم وفاته- أبكي أمام الناس.... تمنعني طبيعة شخصيتي من هذا دائما.... لا أبكي إلا وحيدا... ولكن فعلتها للمرة الأولى -وربما الأخيرة- في ذاك اليوم.... أمام كل هذا كنت أقف عاجزا.... أحتاج إلى الكتابة وأرغب في ذلك بشدة، ولكنها لا تعدو أبدا كونها مجرد رغبة... كنت أفتح البلوج وأظل أنظر إليه عله يحرك داخلي شيئا، ولكني لم أفعل سوى أن أظل أنظر إليه... بدون أي نتيجة... في النهاية، وبعد معاناة طوال هذه الشهور، أدركت أنني أعرف عما يمكنني الكتابة.... علمت أن حالة انعدام الكلمات هذه هي أفضل مولد للكلمات.... عزمت أن أكتب، فكان هذا البوست...
٢٩ مايو ٢٠٠٨
فتحت عيوني
صورتك قدامي
غمضت عيوني
شفتك بمنامي
محتار بين صحو ونوم
وبافكر طول اليوم
اشوفك جوة الصورة
ولا تجيلي في أحلامي
كلمة مختلفة
من قلب كلمة
تطلع كلمة مختلفة
حالتها مقلوبة
وبالعكس معترفة
خناق طويل
ومستحيل
إلى السلام يلقوا سبيل
ياللعجب
حالهم كدة والأصل واحد
كيف كانوا صاروا يا ترى "لو كان الأصل مختلفا"؟
١١ أبريل ٢٠٠٨
قال الريس
٢٤ ديسمبر ٢٠٠٧
رسالة
٢٣ ديسمبر ٢٠٠٧
١٤ ديسمبر ٢٠٠٧
٣٠ نوفمبر ٢٠٠٧
ثمار وبذور
٢٦ يوليو ٢٠٠٧
تهنئة من واحد عربي
١٦ يوليو ٢٠٠٧
بوست بدون عنوان
نفسي خالية
لا تجاوز الكلمات حدود أصابعي
تموت الحروف على شفاهي
حالة جسدها الروتين
وبعثها الملل
فقدت الأمواج إلى روحي السبيل
هدأت العواصف
وسكنت الرياح
فمات معهما موج حياتي
اعتادت روحي الأيام فتحنطت في داخلها
أضحت الآن جرما في فلك حدثي
تمثالا في واجهة زجاجية
صارت الأيام يوما
الآن لا ينهمر الرمل، ولا يتغير الظل، ولا يدور العقرب
وجوه توقفت عن ورود الحياة
صدور علا فيها صدى الموت
أعتقد أن روحي ماتت
بالرغم أن جسدي حي إلا أن روحي غادرتها روحها
نعم أنا حي الجسد
فما زال صوت قلبي الرتيب يتردد بين جنبات صدري
لا زال الهواء يتسلل ليملأ جوانحي ثم يفر منها هاربا
حتى تلك الأشياء أصبحت قمة علامات الروتين
فمنذ ثمانية عشر عاما وأنا أقوم بها دون تدبر أو تفكير
٢٥ يونيو ٢٠٠٧
١٧ مايو ٢٠٠٧
تاااااااااااااااااااااااااااااااااااااج
أكيد طبعا والدي ووالدتي وجدتي واخواتي
انسان مستعد تضحي بحياتك – ركز فى كلمة حياتك - عشانه؟
أظن إن حكاية التضحية بالحياة دي صعبة شوية وبعدين الكلام سهل يتقال لكن الفعل حاجة تانية
انسان كرهته لدرجة الجنون و تمنيت لو تمسك سكينة وتنقض عليه وتغرزها فى قلبه تقتله وتقف تبص لجثته وتشفي غليل قلبك؟
مفيش حد كان قريب مني وكرهته للدرجة دي
ما هو:اسم أجمل كتاب كتبه بشر قرأته ومحتفظ به حتى الان؟
روايات تشارلز ديكنز عامة وخاصة أوليفر تويست
اسم كتاب -كتبه بشر برضة- انت متعلق بيه وبتقرأه كل فترة؟
وانا صغير كانت الألغاز ومغامرات رجل المستحيل
اهم جهاز منزلى انت متعلق بيه او بتستخدمه كتير؟
الكمبيوتر
مكان تحس بالراحة عندما تدخله؟
المسجد
شىء تحس بالراحة النفسية عندما تنظر اليه؟
البحر
مكان تحس فيه بالحنين الى شىء لا تدرى ماهو و ذكريات جارفة الى لاشىء؟
اجمل مدينة زرتها داخل مصر ؟
من أكتر المدن اللي حبتها الاسماعيلية والاقصر وأسوان
أجمل مكان طبيعي رأيته داخل مصر ؟
مفيش مكان محدد لكن أي مكان بيلتقي فيه النيل مع الأراضي الخضرا والجبال بيعجبني أوي المنظر ده
شخصية كارتونية بتحبها؟
أكيد طبعا توم وجيري
نينجا ترتلز
نوع هاتفك المحمول؟
نوكيا 3120
سرعة بروسيسور جهازك؟
2.6
حجم ذاكرة –هارد- جهازك؟
80
المساحة التى تشغلها المواد الاسلامية على جهازك؟
مش عارف
نفس المساحة السالف ذكرها فى قلبك -الاجابة لنفسك عشان الرياء يا اخواننا -؟
الإجابة لنفسي
أهم هدف انت واضعه لحياتك الآن؟
نفسي أشارك في عملية تنضيف الصحافة المصرية من اللي شوهوا صورتها
مواصفات فتاة الأحلام بالنسبة لك؟
يعني تكون مرحة لأني كئيب شوية
صف ما يأتى: شعورك لما بتسمع كلمة مصر ؟
شعورك لما بتسمع كلام عن اليهود؟
اليهودية كديانة عادي باحترمها واليهود نفسهم ما يفرقوش معايا
شعورك لما بتشوف ظابط شرطة؟
كلام حذفته الرقابة (.........)
شعورك لما بتشوف الكناس العجوز فى الطريق؟
حسبي الله ونعم الوكيل في اللي اضطر واحد زي ده إنه يشتغل
افكارك تجاه شاب ماشى فى الطريق يلبس جلابية بيضاء قصيرة وعمامة وله لحية وبجيبه السواك وبيده المصحف؟
كل واحد حر في فكره أهم حاجة يكون بيسمع الأفكار المخالفة وبيتناقش مع أصحابها باحترام
احساس يراودك فى اشارة مرور مغلقة بسبب مسئول كبير؟
زي ما باشوف ظابط شرطة بالظبط
امرر التاج لأي صديق أعرفه وما وصلوش التاج ده قبل كدة
١٨ أبريل ٢٠٠٧
٠٦ أبريل ٢٠٠٧
تاجين.... والتالت لأ مع الأسف
والله مش عارف بيقولوا إني شاطر بس أنا شخصيا ما باحبش المدرسة
ايه كانت احب مادة و اكره مادة ليك فى المدرسة و الكلية؟
اللغة العربية من أكتر المواد اللي باحبها وبعدها الفيزياء
أما أكتر مادة باكرهها هي الأحياء
كنت عايز تطلع ايه وأنت صغير ؟
زمان وأنا عندي 3 سنين كنت باقولهم عايز أطلع "قصاص" كاتب قصص يعني
أما كبرت شوية وحبيت الكمبيوتر فكرت إني أطلع مبرمج
لكن دلوقتي حنيت للأيام القديمة وقررت إني أدرس الصحافة والإعلام والأدب
الحقيقة أول مرة يجيلي تاج فمش عارف شعوري إيه
هل مقدار سعادتك أو شعورك ايا كان- عند تمرير التاج لك يختلف حسب المدون الذي يمرر لك التاج؟
لا ما تختلفش
هل تستمتع عند إجابتك عن أسئلة التاج؟
هو التاج ده كان لذيذ لكن أعتقد إن ده يختلف حسب التاج نفسه
هل ترى للتاج أهمية حقيقية؟
يعني ممكن يكون تاج لذيذ
وفي بعض الأحيان بيكون التاج وسيلة لاكتشاف المدونين التانيين
هل فكرت في عمل تاج خاص لك من قبل؟
فكرت وتراجعت
هل تفضل قراءة اجوبة التج عند المدونين الاخرين؟ أم لا تهتم سوى بالتدوينات الأخرى فقط؟
لو التاج كان ممتع وأسئلته حلوة باقرأه
عندما ترد على التاج ما الذي تراعيه اكثر؟
مش عارف أنا بابص على السؤال وباكتب أول إجابة تيجي على بالي
هل تحرص على قراءة اجابات من تمرر لهم التاج ؟ و هل تغير إجابتهم للتاج شيئا في ادراكك لهم ؟
ما مررتش تاجات قبل كدة لكن أكيد طبعا هاقراها
وحسب التاج ممكن تتغير حاجات يعني أكتشف فيه حاجات جديدة ما كنتش أعرفها لكن ما تغيرش مشاعري من ناحيته
هل تلتزم حرفيا بأسئلة التاج ؟
أعتقد واضح
ما هي نوعية التاجات التي تفضلها؟
والله هو أهم حاجة إنه ما يكونش تاج من النوعية الفاضحة يعني ما يبقاش بيدخل جوة المدون ع الآخر عشان ما يفضحوش
إلى من تحرص على تمرير التاج؟
عادي ما تفرقش
تمرر التاج ده لمين؟
أميرة البلطجية
عمرو.... اريدك أنثى
شادي ونظارته السوداء
سفاح كرموز
محمد حامد....frozen love
أظن كدة كفاية



