١٤ يناير ٢٠١٠

السوسنة المفقودة



عنها كثيرا نصوصنا المقدسة تحدثت: "تلكم سوسنة تبتغى. في أعلى جبل وفي بطن أرض. في عرض بحر وقلب صحراء. تبصر ألقا، وتشم أجمل عطور الدنيا. محض قطرة من معصور أوراقها تحيل الكون غير الكون."

هي حلمنا الأول والأخير؛ فما سعى ساع، وما فكر مفكر، ولا جرب عالم، إلا وكانت سوسنتنا المفقودة هدفه. كهنة قدموا الصفحات قرابين على مذابح المعابد التي شيدوها لتلك السوسنة. أعمار انقضت في المحاريب بحثا عن دليل واحد يؤدي إلى موقعها، ولكن للأسف كل ذلك ضاع هباء؛ فلم ينجح أي شخص في الاستدلال على طريق إليها. ولأن نصوصنا لم تبن، راح كل منا يضفي على النص رؤيته الخاصة، ويتقدم بتفسيراته، إلا أن أحدا لم يقدم الحقيقة.

تتساءلون من أنا؟؟ كاهن من كهنة السوسنة. مذ نشأت تفتحت عيوني على سابقي في البحث... خبرت بمحاولاتهم، ومحصتها. طالعت كل ما يتعلق بذاك الحلم الذي عذبهم، كما عذب أهالي البلاد. ولأني مثل أهل البلدة العاديين؛ فقد عشت الحلم، ولكن لأني أختلف عنهم؛ فقد قررت أن أفني حياتي ملاحقا إياه، ملحقا اسمي بقائمة الكهان.

قطعت الفيافي وجبت البحور. قمم الجبال وطأت، وبطون الأراضين شققت. انطلقت في أولى رحلاتي حين بلغت العشرين، فطفت بقرى الجوار جامعا كل ما تصل إليه يدي، ويطرق سمعي مما له علاقة بالسوسنة، إلا أن تلك الرحلة -خلافا لما ظننت- لم تضرب بمعولها في صخرة حيرتي، وإنما أهالت عليها ما زادها قوة وصلابة؛ فقد وضعت أمامي عشرات -بل مئات- التأويلات، التي يبلغ بعضها حد مناقضة البعض الآخر.

في الرحلة التالية انطلقت وراء الحلم إلى قرى أبعد، إلا أني لم أصادف فيها الحظ أيضا، ولم تقدم لي تلك الرحلة إلا مزيدا من الحيرة. وها أنا اليوم أقف على بعد ستين سنة من رحلتي الأولى، يحيط بي من كل ناحية، ويملأ جنبات المنزل ملايين الوثائق والمخطوطات التي تدعي كل منها بأن لديها الحقيقة، رغم أنها جميعا لم تقدم إلا تأويلات ثبت لي بالبحث خطأها.

والآن، وأنا على فراش الموت، بعد رحلة بحث طويلة لم تؤد إلى إيجاد السوسنة، أقدم إليكم وثيقتي حاملة تفسيري للنص. ربما سيجدها باحث بعدي ليكتشف صحة ما ذهبت إليه، وربما تضاف إلى ملايين الوثائق التي جمعتها، والتي لم يصل بنا أي منها إلى الحلم. علم هذا عند البارئ.

"هي سوسنات، وليست واحدة"

١٩ ديسمبر ٢٠٠٩

آفة حارتنا النسيان- قراءة نقدية لأولاد حارتنا


خلال أقل من ثلاث سنوات قرأت رواية أولاد حارتنا للكاتب نجيب محفوظ مرتين، وبين القراءتين قرأت -تقريبا- كل ما وقع بين يدي عن الرواية من مقالات أو كتب. قرأت الرواية أولا وعقلي يمتلئ بلعنات صبها عليها كل من سمع باسمها حتى لو لم يقرأها. أما المرة الثانية فجاءت بعد أن قرأت عنها مقالات عدة دافعت عنها؛ فاختلطت في رأسي وجهتا النظر، وانخرطتا في نقاش حاد.

ولمن لم يقرأ الرواية، فهذا ملخص لأحداثها قبل الحديث عن تفسيراتها المختلفة. يبدأ محفوظ الرواية بافتتاحية يقول فيها:
"هذه حكاية حارتنا، أو حكايات حارتنا وهو الأصدق. لم أشهد من واقعها إلا طوره الأخير الذي عاصرته، ولكني سجلتها جميعا كما يرويها الرواة وما أكثرهم. جميع أبناء حارتنا يروون هذه الحكايات، يرويها كل كما يسمعها في قهوة حيه أو كما نقلت إليه خلال الأجيال، ولا سند لي فيما كتبت إلا هذه المصادر."

بعد هذا ينتقل محفوظ إلى الحديث عن البيت الكبير الذي يقع على ناصية الحارة تجاه الصحراء، بيت الجبلاوي. الجبلاوي أصل كل فرد من أفراد هذه الحارة، فهو جدهم جميعا، وكلهم يتحدرون من صلبه. ذاك الجد الذي أحاط نفسه منذ زمن بعيد بهالة حولته إلى أسطورة اختلطت فيها الحقائق بالأوهام والخيالات؛ إذ اعتزل الحارة ولم يره أحد منذ زمن. أضاف إلى هذه الهالة أن الجد عمر طويلا حتى صار مضرب الأمثال بطول عمره. وينقل الراوي قول رجل قال عن الجبلاوي: "هو أصل حارتنا، وحارتنا أصل مصر أم الدنيا، عاش فيها وحده وهي خلاء خراب، ثم امتلكها بقوة ساعده ومنزلته عند الوالي، كان رجلا لا يجود الزمان بمثله، وفتوة تهاب الوحوش ذكره."

باعتزال الجد نشأ الصراع بين الأحفاد؛ إذ ترك الجد وقفا -الحارة والأملاك التي تقع فيها- وشروطا غامضة تتعلق بتوزيع هذا الوقف بين أبناء الحارة، ويتولى عملية التوزيع تلك ناظر الوقف. وهنا نشأ الصراع. فسد الناظر وطمع لنفسه في ريع الوقف، فعين على رأس كل حي من أحياء الحارة فتوة يسيطر عليهم بالقوة والظلم. تصارع الفتوات فيما بينهم حتى انتصر أحدهم، فنال منصب الفتوة الأكبر. بعد هذا اقتسم الناظر وفتواته ريع الوقف فيما بينهم، وتركوا أهل الحارة يحيون كالمتسولين. وحين كان يفكر أحد أبناء الحارة بالاعتراض، فإن فتوة حيه يتولى عقابه بما يراه مناسبا. هذه هي إشكالية الحارة الأزلية، الظلم.

ولكن قبل كل هذا، كيف نشأت الحارة من الأساس. هنا يروي لنا الراوي قصة أدهم. قبل نشأة الحارة كان كل ما يحيط بالبيت الكبير صحراء. عاش الجبلاوي في البيت الكبير وتزوج وأنجب إدريس وعباس ورضوان وجليل وأدهم. الأربعة الأولون أشقاء، أما أدهم فهو أخوهم من الأب فقط؛ إذ أنه ابن جارية سوداء من جواري البيت. في أحد الأيام يجمع الأب الإخوة ليعلمهم أنه قرر ترك مهمة إدارة الوقف لغيره. بدون تفكير، اتجهت كل الأذهان إلى إدريس الأخ الأكبر. ولكن خلافا لكل التوقعات، يقرر الأب توكيل أدهم بهذه المهمة، وهو ما يثير غضب إدريس واندهاش الإخوة الباقين بما فيهم أدهم نفسه. عارض إدريس أباه، وشعر رضوان وجليل وعباس بالغضب له، إلا أنهم آثروا الصمت اتقاء لغضب الأب، وهو ما زاد حنق إدريس. يحتدم النقاش حتى يقرر الجبلاوي طرد إدريس من منزله إلى الخلاء.

ينتقل إدريس إلى الخلاء ويحيا هناك، ويتولى أدهم إدارة الوقف، وتتوالى الأيام، ويتزوج أدهم من أميمة إحدى جواري المنزل. في أحد الأيام، يتسلل إدريس بين مستأجري الوقف، ويصل لأدهم. يفاجأ أدهم بوجوده، ويطلب منه الرحيل، إلا أنه يستأذنه في قليل من وقته ليتحدث معه. يأذن له أدهم، فيخبره إدريس بأمر حُجَّة الوقف الذي يدون فيه الجبلاوي كل شيء عن آل البيت، ويطلب من أدهم أن يتسلل إلى مخدع الأب؛ كي يطلع على الحجة ليعرف إن كان الأب قد حرمه نصيبه أم لا. يتخوف أدهم من هذه الفعلة ويقوم إدريس به محاولا إقناعه، إلا أنه يفشل. لكن قليل الماء يقلقل البناء غير ثابت الأركان، وأدهم منذ طرد إدريس يشعر أنه -بشكل غير مباشر- السبب فيما حدث. لهذا يضطرب إدريس، ويوسوس له عقله بالاطلاع على الحجة؛ ليعرف شأن إدريس وشأنه أيضا. وكمحاولة يائسة منه لوأد هذه الوساوس، يقص ما حدث على زوجته، ملتمسا عندها تأييد رفضه، إلا أنها -على العكس مما كان ينتظر- تشجعه على الاطلاع على الحجة للاطمئنان على مصير أخيه ومصيرهما.

يقرر أدهم الإقدام على هذه الخطوة، وداخله رعب مميت. ينتظر الوقت المناسب فيتسلل إلى مخدع أبيه، ويحاول الاطلاع على الحجة، إلا أن الأب يمسك به، ويقرر طرده من البيت بإدريس إلى الخلاء. يغادر أدهم البيت الكبير، فيعمل مع زوجته على بناء كوخ بجوار جدار البيت، أملا في العودة إلى البيت مرة أخرى، ويجاوره في كوخ آخر إدريس، الذي اتضح أنه دبر هذه الخطة انتقاما من أدهم.

تمر سنوات وأدهم وإدريس في الخلاء، وينجب كل منهما. ينجب إدريس هندا، وينجب أدهم قدري وهمام. يكبر الأبناء، ويعمل ابنا أدهم في رعي الغنم، وتتعلق هند بابن عمها قدري، ويلتقيان خلسة دون علم أهليهما. بعد فترة يفاجأ الجميع بخادم الجبلاوي يزور كوخ أدهم طالبا همام للقاء جده، الذي يعلم حفيده بأنه راض عنه، وأنه يدعوه للعيش في البيت الكبير. يصارح همام جده برغبته في أن يعود مع أهله إلا أن الجد يرفض. يصرف الجبلاوي همام ليخبر أهله ثم ينتقل للحياة خلف أسوار البيت. حين يعود همام يعلم والديه وأخاه برغبة جده، فيطلب منه أبوه تنفيذ رغبة الجبلاوي، في حين يثور قدري ويغضب.

في اليوم التالي، بينما همام وقدري يرعيان الغنم، يقع شجار بينهما يقتل قدري أخاه على أثره، ويدفنه في المرعى. حين يعود إلى البيت يحاول إخفاء الأمر عن والديه، إلا أنه سرعان ما ينكشف، فيذهب مع أبيه لإعادة جثة همام. يهرب قدري من المنزل، ولا يعثر والداه له على أثر.

في مرضه الأخير، يتحقق جزء من حلم أدهم؛ إذ يزوره أبوه في كوخه، ويعلن له عفوه، ويعلمه أن الوقف سيكون ملكا لأبنائه من بعده. يموت أدهم وأميمة وإدريس، ويعود قدري ومعه هند -التي هربت لافتضاح علاقتها بقدري- ومعهما أطفال، فيختلطان بغيرهم ويتناسلون، ومن هنا تنشأ الحارة.

وتبدأ العجلة في الدوران، فيتولى ناظر ويطمع، ويعين فتوات له، ويحيا أهل الحارة في بؤس وضنك. ومن بيت ناظر الوقف يخرج جبل الذي سيخلص الحارة من هذا الظلم. جبل فتى من حي آل حمدان -أحد أحياء الحارة- إلا أن أباه وأمه ماتا في صغره؛ فعثرت عليه زوجة ناظر الوقف، وتولت تربيته.

حين ينفد صبر آل حمدان ويضيقون بحياتهم، ينطلقون نحو بيت الناظر متشكين، طامعين في عدله، إلا أن الناظر يغضب ويثور ويطردهم.

يجتمع الناظر بفتواته، ويأمرهم بمعاقبة آل حمدان على جرأتهم. عندما يشتد العقاب بآله، يغضب جبل، ويغادر بيت الناظر عائدا إلى حيه الأصلي. وبسبب قتله خطأ أحد رجال الناظر يضطر جبل إلى مغادرة الحارة كلها إلى سوق المقطم. وهناك يلتقي المعلم البلقيطي الذي يعلمه فنون الحواة ومنها التعامل مع الثعابين. يتزوج جبل من ابنة البلقيطي ثم يقرر العودة إلى الحارة مرة أخرى حين يلتقي جده الجبلاوي في الخلاء، الذي يطالبه أن يستعيد حق آله المسلوب، وأن يصون كرامتهم، متخذا من القوة دربا. يحقق جبل مراد جده، ويقتل الفتوات -بمعاونة آل حمدان- ويستعيد لهم نصيبهم في الوقف، ويقر بينهم العدل، ويبقى الوضع هكذا حتى يموت جبل.

بعد موت جبل بفترة تعود العجلة إلى نقطة البداية، فيأتي وقت رفاعة. رفاعة شاب طيب من آل حمدان، يعمل أبوه نجارا، إلا أنه ليس مهتما باتباع درب أبيه؛ إذ يتعلم كيفية تخليص الناس من العفاريت المتلبسة بهم، ويتخذ من ذلك هدفا لحياته. بسبب مهنته التي كانت تعد في الحارة مهنة نساء، يصبح رفاعة محل سخرية الناس، ولكن الأمر يكتسب عنده بعدا آخر حين يخاطبه جده الجبلاوي -دون أن يراه- ويطلب منه رفع الظلم عن الحارة. يتخذ رفاعة من بعض الفقراء أصدقاء له بعد تخليصهم من عفاريتهم، ويعلمهم أسرار مهنته، ويدبرون معا خطة لتخليص الحارة كلها من العفاريت حتى يغمرها العدل. ولكن قبل أن يستطيع رفاعة تنفيذ وصية جده، تخونه زوجته، وتشي بأمره إلى الناظر، فيرسل فتواته لقتله، وهو جالس مع أتباعه. بعد موته يعود أتباعه إلى الحارة، وينتقمون من الناظر وأعوانه، وينشرون العدل بين أهل الحارة، محققين بذلك ما أراده الجبلاوي.

ولأن آفة الحارة النسيان، فإن الأمور عادت سيرتها الأولى، وهنا يحين دور قاسم ليكتب اسمه في أشعار الحارة. قاسم شاب من أفقر أحياء الحارة، والذي يسمى بحي الجرابيع، مات والداه، فتبناه عمه. حين يكبر قاسم يعمل بالتجارة مع عمه، ثم ينتقل إلى رعي الغنم لأغنياء الحارة، ومنهم السيدة قمر، السيدة الغنية الوحيدة في حي الجرابيع. لأمانته تعرض عليه قمر -من خلال خادمتها- الزواج. يتزوجان، ويتولى قاسم إدارة أعمالها.

في أحد الأيام، وبينما قاسم في الخلاء وحيدا، يفاجأ بزائر يعرف نفسه على أنه قنديل خادم الجبلاوي، وأخبره أن الجبلاوي يرغب في أن يكون جميع أهل الحارة على قدم المساواة -لأنهم جميعا أحفاده- وأن ريع الوقف يجب أن يوزع عليهم جميعا بالتساوي، كما يجب القضاء على الفتونة.

يبدأ قاسم في حشد الأتباع من حوله حتى يكتشف أمرهم، فيأمرهم قاسم بمغادرة الحارة إلى الخلاء، فيحتمون بجبل المقطم، وينشئون حارة أخرى يعيشون فيها، وتقع بينهم وبين الفتوات معارك عنيفة، يكون النصر فيها نصيبهم، ويعود قاسم إلى الحارة، ويوزع ريع الوقف على الجميع بالتساوي، كما أراد جده.

ويبدو أن تلك الحارة لا تعتبر؛ فما إن مات قاسم، ومرت على عهده سنوات، حتى ارتدت الحارة إلى الدرك الذي كانت فيه. وفي أحد الأيام يأتي الحارة فتى غريب على أهلها، لكنهم سرعان ما يعرفون أنه عرفة ابن إحدى أهالي الحارة، التي كانت قد غادرتها منذ زمن بعيد، لكنهم لم يعرفوا له أبا. عاد ومعه أخوه من أمه حنش، وسكنا في بدروم قديم بحي رفاعة، وهناك يرى عرفة عواطف بنت عم شكرون للمرة الأولى، فيقع في حبها، منافسا بذلك المعلم السنطوري فتوة حي آل قاسم. في النهاية يتزوج عرفة من عواطف بتأييد من المعلم عجاج فتوة الرفاعية.
عرفة -الذي يعمل ساحرا- يضيق بحكايات أهالي الحارة عن جبل ورفاعة وقاسم؛ إذ أن أهالي الحارة يكتفون بالحكي عنهم دون اتباع سيرتهم، لهذا يقرر عرفة أن يقتحم البيت الكبير سعيا وراء الكتاب الذي يحمل شروط الوقف العشرة، حتى يتمكن من تخليص الحارة من الظلم الذي يتغمدها.

يقتحم عرفة البيت، وحين يصل إلى الخلوة حاوية الكتاب يكتشفه خادم الجبلاوي، فيقتله عرفة ويهرب خارج البيت. وفي الصباح يكتشف أمر الخادم؛ فيحزن الجبلاوي عليه حزنا شديدا يفضي به إلى الموت. هنا تميد الأرض بعرفة ذنبا، ويقرر أن يعمل على التخلص من الفتوات، والبحث عن وسيلة لإعادة الجبلاوي للحياة، كتكفير عن ذنبه.

ينجح عرفة في قتل سعد الله فتوة الحارة، ولكنه لا يلبث طويلا قبل أن يفتضح أمره لدى الناظر، الذي يستدعيه ويهدده بكشف حقيقة فعلته -قتل الجبلاوي وسعد الله- لكل أهالي الحارة، ما لم يتعاون عرفة معه، ويزوده بالسلاح السري الذي يستطيع به القضاء على الفتوات، والسيطرة على ريع الوقف كله لنفسه.

يتعاون معه عرفة، فينجحون في القضاء على الفتوات الثلاثة الباقين، وتظل شراكتهما قائمة إلى أن يفيق عرفة من غفلته، فيقرر الهرب إلى خارج الحارة حتى يستعد جيدا، ثم يعود للقضاء على الناظر. ولكن قبل أن يستطيع الهرب يكتشف الناظر فعلته فيقتله، ويهرب حنش، ولكنه يعود مرة أخرى للحصول على كراسة عرفة التي دون فيها كل أسرار السحر التي يعرفها؛ كي يتمكن من تعلمه وإتقانه ثم يعود لتخليص الحارة.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

وبما أننا انتهينا من تقديم القصة لمن لم يقرأها، نستطيع الآن أن نمضي في تفسيرات الرواية المتعددة. ولأني دائما أحاول -قدر إمكاني- أن أتحاشى ظن سوء النية -رغم أني لا أنكر أني أقع أحيانا في هذا- ولكن يبقى أني أحاول. أقول، لأني أحاول تجنب ظن سوء النية فسأتحاشى تفسير الرواية على النحو الذي قال بتكفيرها وكاتبها لأنها تمجد العلم على حساب الدين، وأنها تؤيد فكرة موت الإله، مع الاعتراف بأن القراءة العابرة لهذه الرواية يمكن أن تعضد هذا الفهم بأدلة قوية.

لنبدأ أولا مع التفسير الذي لا يقنعني بشكل كاف. قال البعض أن الرواية كانت ترمز إلى سخط محفوظ على ثورة يوليو ورجالها؛ إذ أنه كان يرى أن الثورة لم تحقق ما أتت من أجله، ووعدت الناس به، وأنها لم تختلف كثيرا عما سبقها من العصور. ولا يعود رفضي لهذا التفسير لأنه لا يمكن أن يتحقق في الرواية ويسقط على رموزها، وإنما وجه رفضي أن الرواية أكثر عمقا من هذا التفسير، وأوسع في النظرة. ربما كانت مساوئ الثورة في رأس محفوظ حين انبرى لكتابة الرواية ولكن ليس من أجلها كتبت أولاد حارتنا.

رواية أولاد حارتنا هي رواية عن الإنسانية جمعاء، ولكي نخوض غمار التفسير الثاني للرواية؛ علينا أن نعود إلى الرموز التي كانت دلالاتها -بشكل عام- واضحة للجميع. سيكون التركيز هنا على الرمزين الأهم في الرواية. الجبلاوي الذي قال القراء أنه يرمز إلى الإله وعرفة الذي يرمز إلى العلم. التفسير الثاني هو تفسير محفوظ نفسه للرواية. عن رموز روايته يقول محفوظ أن الجبلاوي يرمز إلى الدين بشكل عام، وأن عرفة يرمز إلى العلم، وموت الجبلاوي حزنا على خادمه الذي قتله عرفة يرمز إلى تراجع دور الدين على يد العلم، وأن الرواية كلها ترمز إلى أن الحياة لا تستقيم بدون الدين والعلم سوية. وأترك التعليق على هذا التفسير لما بعد عرض التفسير الثالث.

التفسير الثالث قرأته في سلسلة مقالات عن محفوظ على موقع بص وطل لكاتب لا تسعفني الذاكرة باسمه حاليا. يقول الكاتب أن محفوظ كان يعاني في هذا الوقت صراعا حادا بين ولائه للعلم والتجربة بحكم الزمن الذي عاش فيه، والدين والتقاليد الدينية التي تربى عليها طوال حياته، وأنه كان يزايله شك حيال الإله؛ فكتب هذه الرواية تعبيرا عن شكه هذا. شك جابهه الكثير والكثير من مفكرينا نذكر منهم على سبيل المثال الدكتور عبد الوهاب المسيري والإمام الغزالي. مشكلة أولاد حارتنا -كما يرى الكاتب- أنها تعرضت لرموز دينية صريحة، ولم تمنح المتلقين مستويات عدة لتفسير النص؛ ولهذا كان الهجوم عليها شديدا. ويدلل الكاتب على كلامه بأن محفوظ عبر عن شكه هذا في روايات تالية، إلا أنه لم يستخدم رموزا دينية صريحة؛ فكانت تلك الروايات أخف وطأة على المتلقين من أولاد حارتنا. وفي نهاية مقاله يؤكد الكاتب أن محفوظ وصل في ختام مسيرته إلى اليقين الذي ظل فترة طويلة من عمره يبحث عنه، كما وصل إليه المسيري والغزالي.

بإعادة قراءة الرواية استطعت تكوين تفسيري الشخصي، الذي يبتعد عن التكفير؛ إيمانا بأن الكفر والإيمان لا يعلمه إلا الله. تفسيري الشخصي يجمع بين التفسيرين الثاني والثالث، بناء على ما قرأت؛ ولهذا ستكون كل كلمة مدعمة من النص بما يؤكدها. قبل الحديث عن ذلك التفسير، يجب أن أنبه إلى أن الكاتب -القاص أو الروائي أو الشاعر على وجه الخصوص- هو مرآة تعكس أحوال شخصه، وتبرز قضايا شعبه، وتبين ظروف عصره، وعلى هذه الحقيقة ينبني تفسيري. فما أراده محفوظ بأولاد حارتنا هو أن يعبر أولا عن شك يزايله هو شخصيا حيال الإله والدين نشأ من دراسته للفلسفة وإيمانه بالعلم، وأن يبرز ثانيا تراجع دور الدين في العالم أمام سفينة العلم الكاسحة التي بهرت أضواؤها أعين الناس واجتذبتهم. هذا تفسيري إجمالا وتفصيله كما يلي.

علينا أولا أن نفهم حال الحارة زمن عرفة، فقد مضى على عهد قاسم زمن، وعادت الحارة إلى ما كانت عليه قبل مجيئه، والناس صامتون لا يتحركون، وكل ما يفعلونه هو التغني بأيام جبل ورفاعة وقاسم، وتمني عودتها، منتظرين من يقوم عنهم بهذا. نرى هذا في وصف محفوظ للحارة في هذا الوقت؛ حيث قال عنها: "لم يعد جبل ورفاعة وقاسم إلا أسماء، وأغاني ينشدها شعراء المقاهي المسطولون." كما قال أيضا عن أهل الحارة أنهم يجترون الإصغاء إلى هاتف في أعماقهم يهمس لهم أن "ليس من المستحيل أن يقع في الغد ما وقع بالأمس، فتتحقق مرة أخرى أحلام الرباب وتختفي من دنيانا الظلمات."

فأهل الحارة قابعون في أماكنهم ينتظرون أن تتغير الأوضاع إلى الأفضل وحدها، وأن يزول الظلم عن حارتهم دون دفع. وفي وسط هذا كله جاء عرفة.

ولكي نفهم شخصية محفوظ علينا أن نفهم شخصية عرفة. فما أراه أن مشاعر عرفة إجمالا تعبر عن مشاعر محفوظ الشخصية. هنا يجب علينا أن نعود إلى أقوال عرفة كي نستطيع فهمه.

يقول عرفة عن الحارة: "في كل شبر من هذه الحارة تجد دليلا على وجود الفتوات، ولكنك لن تجد دليلا واحدا على وجود أناس مثل جبل أو رفاعة أو قاسم." ويقول عن أهالي الحارة: "كل واحد منهم يفاخر برجله بغباء وعمى، يفاخرون برجال لم يبق منهم إلا أسماؤهم، ولا يحاولون قط أن يجاوزوا الفخر الكاذب بخطوة واحدة." وفي نفسه ينبض تساؤل: "متى تكف حارتنا عن حكي الحكايات."

وحين يتحدث عرفة عن السحر فإنه يقول: "السحر شيء عجيب حقا، لا حد لقوته، ولا يدري أحد أين يقف."

ويدور بين عرفة وعواطف هذا الحوار حول الفتوات، فيقول عرفة:
§        أحسن قاسم من قبل يوم قضى عليهم، لكنهم يعودون مثل بعض الدمامل الغامضة.
§        لذلك يتحسر أبي على أيام قاسم.
§        ويوجد غيره من يتحسرون على أيام جبل ورفاعة، لكن الماضي لا يعود.
§        تقول ذلك لأنك لم تشهد قاسم مثل أبي.
§        وهل شهدته أنت؟
§        أبي قال لي.
§        وأمي قالت لي، ولكن ما جدوى ذلك؟ إنه لا يخلصنا من الفتوات...

وحين يتناقشان حول أمر القضاء على الفتونة، تقول عواطف لعرفة:
§        يقولون إنه في وصية جدنا الواقف.
§        أين جدنا؟
§        في البيت الكبير.
§        نعم، أبوك يحدث عن قاسم، وقاسم حدث عن جدنا، هكذا نسمعن ولكنا لا نرى إلا قدري وسعد الله وعجاج والسنطوري ويوسف، نحن في حاجة إلى قوة لتخلصنا من العذاب، فماذا تجدي الذكريات

وتدور مناقشة بينهما حول الجبلاوي، فيقول عرفة:
§        كل مغلوب على أمره يصيح كما صاح المرحوم أبوك: 'يا جبلاوي'! ولكن هل سمعت من قبل عن أحفاد مثلنا لا  يرون جدهم وهم يعيشون حول بيته المغلق؟ وهل سمعت عن واقف يعبث العابثون بوقفه على هذا النحو وهو لا يحرك ساكنا؟
§        إنه الكبر!
§        فقال بارتياب: لم أسمع عن معمر عاش طول هذا العمر.
§        يقال إنه يوجد رجل في سوق المقطم جاوز المائة والخمسين من العمر، ربك قادر على كل شيء.
§        كذلك السحر فهو قادر على كل شيء!

وفي حديث عن السحر تقول عواطف لعرفة:
§        في زمن قصير حقق قاسم العدالة بغير سحرك
§        وسرعان ما ولت، أما السحر فأثره لا يزول

ويقول عرفة مبررا قراره بالدخول إلى البيت الكبير: "ليس غريبا على مجهول الأب أن يتطلع بكل قوته إلى جده، وحجرتي الخلفية علمتني ألا أومن بشيء إلا إذا رأيته بعيني وجربته بيدي، فلا محيد عن الوصول إلى داخل البيت الكبير، وقد أجد القوة التي أنشدها وقد لا أجد شيئا على الإطلاق، ولكني سأبلغ برا هو على أي حال خير من الحيرة التي أكابدها."

وحين يدخل إلى البيت، يرى سرير الجبلاوي، فيفكر "كم يود أن يلقي نظرة عليه ولو من بعيد."

وبعد عودته من تلك الرحلة قاتلا يقول عرفة لحنش وعواطف عن رحلته: "علمتني أنه لا ينبغي أن نعتمد على شيء سوى السحر الذي بين أيدينا! ألا ترى أني غامرت برحلة جنونية وراء فكرة ربما كانت أبعد ما يكون عن ظني." ويقول أيضا: "أنا عندي ما ليس عند أحد، ولا الجبلاوي نفسه، عندي السحر، وهو يستطيع أن يحقق لحارتنا ما عجز عنه جبل ورفاعة وقاسم مجتمعين."

وينقل محفوظ مشاعر عرفة حين اكتشف موت الجبلاوي بسبب مقتل خادمه -على يد عرفة كما ذكرنا- فيقول:
"بدا عرفة حزينا ولكن ما كان يدور بنفسه لم يخطر لأحد على بال. ذلك الذي اقتحم البيت غير مبال بجلاله. الذي لم يتأكد من وجود جده إلا عند موته! الذي شذ عن الجميع ولوث يديه إلى الأبد. وتساءل كيف يمكن التكفير عن هذه الجريمة؟ إن مآثر جبل ورفاعة وقاسم مجتمعة لا تكفي. القضاء على الناظر والفتوات وإنقاذ الحارة من شرورهم لا يكفي. تعريض النفس لكل مهلكة لا يكفي. تعليم كل فرد السحر وفنونه وفوائده لا يكفي. شيء واحد يكفي هو أن يبلغ من السحر الدرجة التي تمكنه من إعادة الحياة إلى الجبلاوي! الجبلاوي الذي قتله أسهل من رؤيته. فلتهبه الأيام القوة حتى يضمد الجرح النازف."

وفي حوار بين حنش وعرفة حول الجبلاوي، يقول حنش:
§        لم يكن من عادتك أن تتحدث عن جدنا باحترام
§        كان ذلك في الزمان الاول وأنا كثير الارتياب، أما وقد مات فحق للميت الاحترام
§        الله يرحمه
§        وهيهات أن أنسى أنني المتسبب في موته، لذلك فعلي أن أعيده إلى الحياة إذا استطعت

وقبل أن يُقتل يفكر عرفة: "...ليس وراء الظلام إلا الموت وخوفا من هذا الموت انطوى (عرفة) تحت جناح الناظر فخسر كل شيء وجاء الموت. الموت الذي يقتل الحياة بالخوف حتى قبل أن يجيء. لو رد إلى الحياة لصاح بكل رجل.. لا تخف.. الخوف لا يمنع من الموت ولكنه يمنع من الحياة. ولستم يا أهل حارتنا أحياء ولن تتاح لكم الحياة ما دمتم تخافون الموت."

وهكذا نستطيع أن نفهم أن عرفة ساءه أن يرى حارته على الحال التي وصلت إليها، وسئم من أهله انتظار أن يرسل لهم الجبلاوي من يخلصهم من الظلم، فأصابه الشك في وجود الجبلاوي حقيقة، أو على الأقل أصابه الشك في الهالة الأسطورية التي يحيطه بها أهل الحارة.

هنا قرر عرفة أن يقتحم البيت الكبير ليكتشف بنفسه الحقيقة، وليستطيع التصديق؛ إذ أنه لم يعتد تصديق ما لا تراه عيناه وتلمسه يداه. وكل هذا يرمز إلى أن العلم لم يأخذ بأي مسلمات، وأخضع كل شيء للفحص والدراسة والتجريب.

وحين دخل عرفة إلى البيت، وجال فيه، وقتل الخادم، مات الجبلاوي. وهو ما يرمز -في رأيي- إلى موت معنوي؛ فكأن المراد أن العلم حين نشأ أسقط الرهبة عن كل الأفكار المقدسة، واقتحمها ليحللها ويدرسها، ويبقي على الحقيقي منها، ويلغي ما هو أسطوري، ومن ضمن هذه الأفكار فكرة الإله، وبهذا مات الإله في نفوس البشر.

ولأن عقل البشر قاصر، فإن عرفة -حين تسلل إلى البيت- لم يستطع رؤية الجبلاوي، أو الاطلاع على أسرار كتابه، وهو ما يرمز إلى عجز البشر أمام فهم حقيقة الله، وفهم طريقة تسيير هذا الكون بالكامل. وهذا ما أشير إليه بقول عرفة عن رحلته: "علمتني أنه لا ينبغي أن نعتمد على شيء سوى السحر الذي بين أيدينا! ألا ترى أني غامرت برحلة جنونية وراء فكرة ربما كانت أبعد ما يكون عن ظني." فما يعلمه البشر لا يعدل مثقال ذرة فيما لا يعلمونه، وهو ما يشار إليه بقول عرفة: "السحر لا نهاية له، ليس بين يدي منه اليوم إلا بعض الأدوية ومشروع زجاجة للدفاع أو للهجوم، أما ما يمكن أن يوجد فلا يحيط به خيال." ففهم كل شيء عن الكون وما فيه أمر مستحيل على عقول البشر، وحسبهم ما يعرفونه من علم، فلا يجب عليهم الانتظار لفهم كل شيء عن الوقف والواقف، وانتظار أن يتحرك الواقف بنفسه أو يرسل إليهم أحدا ليتخلص لهم من الظلم، بل عليهم أن يتحركوا بأنفسهم للقضاء على الشرور في الحارة.

وحين يعلم عرفة بموت الجبلاوي بسبب اقتحامه منزله (إسقاط العلم لقدسية مفهوم الإله بإخضاعه للدراسة وهو ما ترتب عليه ضعف المفهوم في نفوس البعض وموته في نفوس البعض الآخر)، أقول حين يعلم عرفة بذلك فإنه يرتعب؛ إذ أنه لم يعمد يوما إلى فعل هذا، فكل ما أراده هو التأكد مما يرويه الناس عن الجبلاوي. وبسبب شعوره بالذنب فإن عرفة آل على نفسه إعادة الجبلاوي إلى الحياة إلا أنه يموت قبل تحقيق هذا.

من كل هذا ندرك أن محفوظ كان يعيش في شك، لم يصل شكه هذا إلى مرحلة الإنكار، ولكن عقله لم يستطع استيعاب أشياء كثيرة، لكنه لم يكن يرغب في إلغاء فكرة الدين، والتعبير عن موت الإله كما فهم البعض، ولكنه كان يرى أن الحياة لن تستقيم بالوقوف منتظرين معجزات السماء التي تحل علينا، وإنما على كل منا السعي من أجل قهر الظلم والطغيان، وتحقيق الخير لكل البشر تنفيذا لوصايا الخالق (شروط الوقف العشرة في الرواية)، وأن نستعين على هذا بما تستطيع عقولنا البشرية إدراكه وتعلمه (السحر في الرواية). بهذا تتحقق شروط الواقف، ويبقى حيا بحياة شروطه. وبهذا يمكن فهم ما ذهب إليه محفوظ حين قال أنه ما قصد في روايته إلا أن الحياة لا يمكن أن تستقيم بدون الدين والعلم سوية، ولا يمكن الاكتفاء بأحدهما دون الآخر.

من الأمور التي تؤكد على أن محفوظ لم يكن يرى في العلم بديلا للدين أن الجبلاوي أرسل جبل ورفاعة وقاسما برسالة القضاء على الفتونة فنجح ثلاثتهم في هذا. صحيح أنه بعد موتهم حاد أهل الحارة عن دربهم وعادوا لما كانوا فيه، ولم يبق ذكر للثلاثة إلا في الأشعار، إلا أن الثلاثة نجحوا فيما سعوا إليه، في حين أن عرفة لم يستطع تحقيق هذا بعد موت الجبلاوي. ويؤكد هذا أيضا أن كلا من جبل ورفاعة وقاسم لم يتنازل أحدهم عن رسالته أمام الضغوط العديدة التي تعرض لها، في حين أن عرفة حاد عن حلمه لفترة قبل أن يفيق، هذا لأنه لم يكن مرسلا من قبل الجبلاوي كما أن الجبلاوي كان قد مات، فالعلم لم يكن مدفوعا بقوة الدين؛ لهذا لم يستطع تحقيق الرخاء على الأرض. مضمون هذا أن العلم منتج بشري لا يمكن له تحقيق الرخاء وحده بدون تأييد إلهي.

الخلاصة:
في رأيي أن محفوظ كتب هذه الرواية فعلا وفي داخله تضطرم نيران الصراع بين الدين والعلم، فبالرغم من أنه كان مؤمنا بالعلم والفلسفة، إلا أنه لم يستطع التخلي عن مبادئه الدينية التي حملها داخل نفسه؛ فبث عامدا أو غير عامد بعض الإشارات إلى أن العلم برغم إبهاره لن يستطيع أن يحل محل الدين، ولن يتمكن من حل مشكلات الإنسان وحده، حتى لو ظن الناس هذا لفترة.


على الهامش:
رواية أولاد حارتنا رواية اختلفت فيها الآراء، واحتملت عدة تفسيرات برأ الرواية منها بعض وأدانها بعض آخر. وبإغفال ما يوافق رأي كل منا من هذه التفسيرات، يبقى أن ما تضادَّت فيه الأقوال وتنافرت، تبددت مساعي القطع فيه برأي وتعثرت.


٠٥ ديسمبر ٢٠٠٩

شوق




أشتاق إليك

١٩ نوفمبر ٢٠٠٩

تباطؤ نبض


ـــــــ\/\/\/ــــــ 80 نبضة/دقيقة
جريمة قتل... مجرم... شاهد رأى وعلم إلا أنه آثر السكوت... شاهد لا زال يحتال حتى تخترق أشعته السحب الكثيفة... وحده رأى القاتل.... تلاقت أعينهما... عينان ملؤهما الخوف، وعينان ملأهما تحد سافر... الصحف تقول: "القاتل بين يدي الشرطة"... صورته تحتل نصف الصفحة الأولى... يقسم المتهم على براءته.... يُكذَّب... فقط شاهدنا يصدقه؛ فوحده من يعلم الحقيقة.... إلا أنه آثر السكوت.
"إعدام القاتل شنقا"- جريدة "....."

ـــــــ\/\/\/ــــــ 60 نبضة/دقيقة
سنوات مرت... نضج من كان بالأمس صغيرا وغمرت أشعته دنياه... حاز وظيفة ومكانة اجتماعية... في خضم عمله فاته عيد ميلاد والده... نسي التاريخ فعاتبه الوالد... استثاره العتاب... غضب... تشاجرا، وتخاصما ثلاثا.... في اليوم الرابع يرن هاتفه... والدته على الطرف الآخر
"مات والدك"

ـــــــ\/\/\/ــــــ 40 نبضة/دقيقة
غارق في هيامها منذ سنوات عدة... منذ انضمت إليه في العمل... يتأملها خلسة كثيرا... يقضي ساعات طوالا بين يديه صورتها حتى يتملكه النوم.. حين يستيقظ يطالع صورتها لتكون أول ما تقع عليه عيناه في الصباح... ورغم هذا، لم يجرؤ يوما على مصارحتها بحبه.... ثم جاء يوم.. دخلت المكتب باشة سعيدة... وقفت أمامه... عيناه يملؤهما تساؤل... في هدوء همست
"لقد تمت خطبتي"

ـــــــ\/\/\/ــــــ 20 نبضة/دقيقة
اجتاز الصدمة بعد فترة... تزوجت حبيبته وأنجبت... قرر ألا تقف حياته عندها... تزوج عن غير حب... لم يكن يكرهها، لكنه لم يكن يحبها... كانت بالنسبة إليه مجرد واجهة اجتماعية... لم ينس يوما حبيبته... ظلت صورتها في ذهنه.... وفي درج مكتبه.... ويأتي يوم تدرك زوجته أن امرأة أخرى تسكنه... حين يعود من عمله يجد البيت خاليا... طعام الغداء في المطبخ وبجواره ورقة صغيرة
"طلقني"

ـــــــــــــــــــــــ 0 نبضة/دقيقة

١٢ نوفمبر ٢٠٠٩

Traditional Media


Traditional media, sometimes referred to as ‘mainstream media’ or ‘old media’, is a mass media, such as television, radio, newspapers or any sort of media where the information is filtered and interpreted by the media owner before it is transmitted to the public. A whole new generation of media based on computer technologies, emerged in the 1980s. These disparate forms of media, often called new media or digital media, have capabilities that differ significantly from the previous generation of mass media. New media can also be described as ‘interactive media’ or as a way of ‘interactive communication’. Digital media technologies provide citizens with the technical apparatus to do more than just receive information. New media is a user-active, multimedia, and digital communication environment. The differences between “new” and “old” media forms are rarely far from each other; they are related in many ways, new forms of communication have produce often in the social impact. Digital media provide resources and opportunities for new forms of social interaction and new ways of relating to, or even manipulating of time and space.
 The changes taking place in the mass media environment is numerous which has changed the face of the mass media. Nowadays the world is moving rapidly towards digitalization; newspapers, magazines, movie theatres and radio are not as useable as they used to be.  Newspapers have been declining in circulation and readership for some time. Television is changing from a five-network structure to cable and satellite system with more than 500 channels. Videocassette recorders make movies available for viewing at home and allow viewers to time-shift recorded television programs. Magazines are published through pages on the Internet and some of them through CD-ROMs. News is being placed by New News, which means that less people are seeking newspapers to get the information they need. 
Traditional media need to find out a way to survive in this new digital influenced world, in order to still exist among people and not fade away. More people are driven towards the new media for instance you find more users of the web, Twitter, Facebook and Blogs than people using newspapers, magazines and televisions.
In 2002 the U.S. Television and radio audience ratings have been declining, in addition to movie ticket sales and newspapers/magazines also have been on a lower patch. While the number of Internet users from 2000 to 2005 rose up to 31% of the households.
Despite the challenges and creativity of the new media, people still can’t give away their use of the old media. New communication technologies have not replaced old technologies completely but caused the old technologies to take new roles. For example, television didn’t replace radio but instead led to new types of radio programming like talk shows, advertising and the use of digital music. Huge media companies like Disney has realized that they are at stake due to the fast movement towards digitalization and the new media, so Walt Disney Co’s ABC recently launched a web broadcast called ABC News Now which delivers news 24 hours a day on the internet and so did the CBS news network.
More than one mogul television networks are facing the threats of the new digital media, such as ABC, CBS, Fox and WB. Aside to the technological improvements of cable and satellite channels, there is the evolution of videogames, DVD, High-Definition TV, Tivo, satellite radio and the broad varieties of wireless technologies.
In 1978 study in the U.S showed that 90% of the households tuned in at prime time, but now it is less than 50%.
Traditional journalism has found itself competing with new media ‘s way of delivering news, which is less expensive and more accessible. Traditional media started losing audience share, newspaper companies are at risk especially with young readers collecting the news elsewhere, whether from “The Daily Show” which airs at prime time or from Google’s news websites. Newspapers are at most competition to deliver news in an easy-to-use format and in an entertaining yet informative way. They also need to catch up with the new high-tech ventures in order to reach those new digital audiences. Traditional media tried to meet up with new media with newspaper staff publishing blogs on the newspapers websites and later media companies encouraging independent bloggers by hiring them. Not only do newspaper companies felt the urge to post online the same stories that readers can see on the printed newspapers, but also reporters and journalists started creating their own blogs, giving readers the freedom to comment and give their own personal opinions. They also have given readers the opportunity to conduct and edit their own news, such as what CNN online website did with the application iReport.
New media acts as a huge threat to advertising; the 30minute- spot ad is unrecognizable to consumers due to Ad-skipping devices such as, TiVo, DVDs and DVRs. Advertisers started paying more money on ad campaigns in order to come up with creative ideas to prove that traditional advertising still catches the eye of the public. Advertisers can actually succeed now that their public have been narrowed, which gives them a more chance to reach their specific target audience. Instead of ads being geared to mass audiences, it’s tailored for a certain groups or individuals. Given the rise of digital technology, advertising started taking place much on the web or through e-mailing. Advertising agencies stopped using straight- forward ads and started seeking more creative ads to attract people and make them want to tune in, for example, Crispin (Advertising agency) helped Burger King stage a fight between two actors dressed as chickens, meant to symbolize two Tender-Crisp sandwiches the fast-food chain offered. The effort involved a Web site, ads showing things such as a weigh-in and, ultimately, an event on DirecTV. Some agencies started jamming their commercials between programs to attract more audience.
In the movie industry, customers who have once relied on movies for entertainment can choose from increasing varieties of alternatives from videogames to the Internet. That’s why the movie business has to keep on moving, evolving and changing for the public. So that theatres don’t become out of order and be replaced by home entertainment systems. Movie theatres started adding some frills, more luxury seated chairs, 3-D effects and serving more drinks and food. Right now movies are being released on DVD earlier than before, first a few weeks on theaters and then on pay-per-view television and a year after release it hits free television.
Traditional media’s presentational style has changed in response to the existence of competing new media. Traditional media is still continuing to play a major role in any media mix, as it is trying to reinvent itself over and over.

Post-Interactivity


Post interactivity is a term used to describe the developments of the internet since 2006 based on the technologies of Web 2.0 and Web 3.0. The precursors of this new era started with the beginning of the 21st century.
Before we go, we need to clarify what is meant by Web 2.0 and Web 3.0. "The term Web 2.0 is commonly associated with web applications which facilitate interactive information sharinginteroperabilityuser-centered design and collaboration on the World Wide Web. Examples of Web 2.0 include web-based communities, hosted servicesweb applications, social-networking sitesvideo-sharing siteswikisblogsmashups and folksonomies. A Web 2.0 site allows its users to interact with other users or to change website content, in contrast to non-interactive websites where users are limited to the passive viewing of information that is provided to them." (Wikipedia.org)
The main aim of Web 2.0 is to make it easier for the internet users to communicate and share information with each other. The term was first used in 2004 after the O'Reilly Media Conference of that year. Web 2.0 is not based on developments in the technical side of the internet; however, it is an improvement in the way web developers and internet users deal with the internet. We can call it a new philosophy or culture of how to use the internet.
Web 3.0 is widely associated with what is called the Semantic Web. "The Semantic Web is an evolving development of the World Wide Web in which the meaning (semantics) of information and services on the web is defined, making it possible for the web to understand and satisfy the requests of people and machines to use the web content." (Wikipedia.org)
However, there is no one agreed-upon definition for Web 3.0. Some consider the websites that use the 3D technology, such as Secondlife.com, one aspect of Web 3.0.
Around 5 or 6 years ago, the internet community was divided into content producers and content consumers with a very limited relationship between the two of them. The concept was "we produce, you consume." There was one producer producing content for many consumers. Therefore, we can describe the internet flow as one-to-many. The limited forms of interaction between the consumers and the producers included a comment posted on the content and, sometimes, a discussion on a certain forum about the topic.
However, since the end of 2005, this has changed. Since this time, the borders between producers and consumers have vanished. Every internet user nowadays has the ability to produce and consume web content at the same time. No more one-to-many internet flow; the content is now flowing in multiple directions (many-to-many). This means that the producer can be a consumer, and the consumer can be a producer. A new concept was introduced. In user we trust. This is one of the main concepts of the post interactivity era of the internet.
During this 5 years, a lot of websites emerged. These websites' aim was to include the internet users into the content production process. Follow some easy steps, and you will get a free account that enables you to upload videos, audio files, images, texts, or a mixture of all of them; and share this content with the world. Now the world can hear your voice. Facebook.com, Blogger.com, Youtube.com, Flickr.com, and Twitter.com are just few examples of these new websites.
The post interactivity era of the internet has many attributes. One of these attributes is the concept of Citizen Journalist. "Citizen Journalism (also known as 'public', 'participatory', 'democratic' or 'street journalism') is the concept of members of the public 'playing an active role in the process of collecting, reporting, analyzing and disseminating news and information,' according to the seminal 2003 report We Media: How Audiences are Shaping the Future of News and Information. Authors Bowman and Willis say: 'The intent of this participation is to provide independent, reliable, accurate, wide-ranging and relevant information that a democracy requires.' Citizen journalism should not be confused with community journalism or civic journalism, which are practiced by professional journalists, or collaborative journalism, which is practiced by professional and non-professional journalists working together. Citizen Journalism is a specific form of citizen media as well as user generated content." (Wikipedia.org)
In addition, an important attribute of this era is the inability to censor the web content. Those in power, governments for example, no longer can prevent anybody from producing and disseminating any kind of information on the internet. Taking blogs as an example, any blog owner can export the content of his blog to his computer, so, if the government or any other person closed his blog, he can create a new one with the same deleted content.
A last attribute of the post interactivity era of the internet is the credibility that blogs have gained among internet users. Nowadays, blogs challenge the major media sites and compete with it through publishing the information that these major sites cannot publish or try to keep it hidden.

٠٥ نوفمبر ٢٠٠٩

عايز أموت

أنا عايز أموت
بس أموت من غير ألم
عايز أسيب حالة الوجود
وأهرب إلى حالة العدم
عايز أبقى محض ذكرى
مش جسد مليان زخم
عايز أبقى كلمة حلوة
ع الشفايف والقلم

مصمصوا عليا الشفايف
قولوا تفكيره انعدم
قولوا عني عقلي راح
واحشدوا ليا الأمم
يخلصوا ليا النصيحة
يهدوهالي في كرم
بس أنا هارجع واقولها
"نفسي أموت" بلا ندم

إحدى قصائدي القديمة
بتاريخ 17 أبريل 2009

٢١ أكتوبر ٢٠٠٩

Braveheart - The Famous Speech from William Wallace

١٨ أكتوبر ٢٠٠٩

في منزل الأستاذ جمال البنا


قمت بزيارة إلى الأستاذ جمال البنا في منزله طرحت على عقلي مناقشات تطول

١١ أكتوبر ٢٠٠٩

معانا ولا مع الناس التانيين


كثيرون شعروا في الفترة الأخيرة أن الجهاز الفني للمنتخب الوطني الأول واللاعبين أصبحوا شديدي الحساسية تجاه كل من يمسهم بأي نقد، وراحوا يصورون كل من ينقدهم بأنه ساع إلى مصلحة شخصية وأشياء من هذا القبيل، وتساءل البعض عن سبب هذا.

في رأيي الشخصي أن ما يفعله الجهاز الفني واللاعبون هو رد فعل وليس فعلا... نتيجة وليس سببا... هذا للبداية... ولأن كل رد فعل هو ناتج في الأساس عن فعل، ولأن لكل نتيجة سببا؛ وجب البحث عن هذا السبب الذي وصل بالمنتخب إلى حالة الحساسية تلك.

أومن أن السبب الرئيسي وراء هذا هو الإعلام الرياضي المصري... فبين مؤيد ومعارض للكابتن حسن شحاتة وجهازه انقسم الإعلاميون الرياضيون، وتباينت اتجاهاتهم... وعلى الرغم من ذلك فإن كل هذه الاتجاهات وللصدفة الغريبة تؤدي إلى نفس النتيجة التي وصلنا إليها.

ففي حال النصر ينطلق المؤيدون المخلصون -على قلتهم كما أزعم- في التهليل للجهاز الفني والمنتخب والثناء عليهم دون الالتفات إلى الأخطاء التي لابد وأن تتواجد في أي مباراة. أما المعارضون فإنهم ينقسمون فريقين. الفريق الأول يركب موجة التأييد ويدعي أنه يؤيد المنتخب منذ البداية حتى لا يهاجمه الجمهور. أما الفريق الثاني فإنه يكون أكثر وضوحا مع نفسه والجماهير، ويصف شحاتة بالمدرب المحظوظ وأنه لولا مستوى اللاعبين ما استطاع تحقيق أي نصر.

أما في حالة الهزيمة فإن المعارضين يجدون فرصتهم للنيل من حسن شحاتة والهجوم عليه وتحميله نتيجة المباراة دون النظر إلى سوء أداء اللاعبين الذي يطغى أحيانا على أخطاء شحاتة، التي لا ينكر أحد وجودها بالطبع. أما المؤيدون فإنهم بالطبع يقفون أمام هذا الهجوم موقف المدافع، ويحملون على المهاجمين دون أن يتوقف واحد منهم أمام الأخطاء التي ارتكبت ليحاول علاجها.

ووسط كل هذا غاب الموضوعيون. قلة فقط هي من استطاعت التعامل مع النصر والهزيمة بموضوعية وحرفية إعلامية؛ فاستطاعوا أن يروا أخطاء النصر التي يجب تفاديها حتى تتوالى الانتصارات، كما استطاعوا أن يروا إيجابيات الهزيمة التي يجب البناء عليها حتى لا تتكرر الانكسارات.

اتجاهات مختلفة ولكن عند النظر إليها جميعا بموضوعية يتبين أنها جميعا تؤدي إلى هذه الحساسية الزائدة من جانب الجهاز الفني، والتي تنتقل بالطبع إلى اللاعبين الذين يحترمون مدربهم، فيصبح المنتخب بأكمله مصابا بحساسية تجاه أي نقد، وتتفاقم هذه الحساسية إلى أن تطال حتى النقد الموضوعي الذي يرى الإيجابيات والسلبيات، ويشكر من اجتهد، ويقوم من لم يؤد على الوجه الأكمل.

٠٩ أكتوبر ٢٠٠٩

أول أسبوع دراسة

1. هنعمل فيلم.... أكرر... هنعمل فيلم... مشروع عملي في أحد المواد والمطلوب إنتاج فيلم قصير... إنتاج كامل... تأليف وتصوير وإخراج... ادعولنا... إن شاء الله نعمل حاجة حلوة

2. بعض الكتب سيئة للغاية ويبدو أنه سيكون علينا المذاكرة كثيرا هذا العام عشان في 3 مواد نظرية... باكره النظري

3. لا أشعر بالحماس كثيرا بعد هذا الأسبوع ما عدا في موضوع الفيلم اللي هنعمله ده... ربنا يستر

4. المواد اللي بندرسها:
أ) New Media... مادة نظري وربنا يستر علينا
ب) TV Production... المادة اللي هنعمل فيها الفيلم وأدعو الله فقط أن ندرسها على الوجه الأمثل
ج) Theories of Communication... فيلم رعب :))
د) Audience Research... استر يا اللي بتستر :))
هـ) Computerized Publication Design... تصميم مجلات وكتب وكل ما يدخل في نطاق المطبوعات... المفروض ان أنا باحب الحاجات دي

5. هناك ما أخشاه وإن كنت سأضطر للاحتفاظ به لنفسي مع أمنية أن تدعوا لي

٠٦ أكتوبر ٢٠٠٩

6 أكتوبر يا بيه


حاجات ارتبطت عند معظم جيلنا بـ 6 أكتوبر

1. يوم أجازة من المدرسة :))
2. فيلم الطريق إلى إيلات
3. فيلم الرصاصة لا تزال في جيبي
4. مؤخرا فيلم أيام السادات
5. الله أكبر بسم الله بسم الله... أذن وكبر بسم الله بسم الله
6. طبعا وأكيد صاحب الضربة الجوية الأولى :)) هو اللقب ده بيتورث ولا لأ؟؟؟

يلا... اللي عنده حاجة تانية يضيفها عشان نجمع أكبر عدد من الذكريات

٢٩ سبتمبر ٢٠٠٩

No more


يبدو أني فقدت القدرة على العطاء

٢٧ سبتمبر ٢٠٠٩

كترت الأسئلة


كيف يتعلق الإنسان بشخصية خيالية حد الجنون، لدرجة أن يرتبط بها، ويشعر بمشاعرها، بالرغم من إدراكه لطبيعتها الخيالية؟؟؟

٢١ سبتمبر ٢٠٠٩

جانا العيد


عاما بعد عام يتحول العيد إلى دولاب ذكريات... في كل عام تضاف إلى أدراجه ذكرى جديدة، حتى افتقدت رائحته الجدة، وملأها عبق... رائحة كرائحة أوراق الكتب المصفرة... أضحى العيد شجرة عجوز جذورها راسخة، إلا أنها لا فروع لها

صار العيد صامتا... اختار أن يصمت بإرادته عن الحديث... فبالكلام تبعث الذكريات، وتثير الذكرى غبارا يكتم الأنفاس، على كونه غبارا محببا

ذكرى اليوم الأول:

صباح العيد... لا يزال الوقت ليلا... ثياب جديدة... تكبير وتهليل... صلاة العيد وسط الجمع، وبعدها تبدأ الزيارات العائلية... لا يمكن أن يمر اليوم الأول دون زيارة أساسية... بل في الغالب تكون هي زيارة اليوم الوحيدة... بيت جدي وجدتي لأمي... نقضي اليوم معهما... نأكل سويا... نضحك ونلهو... ثم حين يحل المساء، يؤون أوان الرحيل... سنوات ثلاث مرت مذ رحل الجد، ولم تتم جدتي عامين قبل أن تلحق به، توسطهما في ذلك جدي لأبي، الذي كان يحتل مع بقية عائلة أبي زيارات اليومين الثاني والثالث في أغلب الأوقات... رحلوا وخلفوا صورا في دولاب العيد... صور بقيت شاهدة على ذكرى... ذكرى كتب لها أن تعيش

ذكرى المكان:

لا ترتبط كثيرا بالعيد قدر ما يرتبط العيد بها ويدفعها إلى السطح... منذ أن تركنا حينا القديم، حافظنا على عادة العودة إليه مرتين سنويا؛ لصلاة العيد في نفس المسجد الذي اعتدنا الصلاة فيه قبل ترك الحي... عادة عمقت من أثر المكان، وحفرت له في دولاب العيد مكانا خاصا... ترى وجوها اعتدت مرآها... أناس شبوا، وأشخاص شابوا... جدت وجوه، إلا أنك تشعر نحوها بحنين؛ فهم من نفس المكان الذي انتميت إليه... تربطك بهم صلة ما لا تفهمها... في هذا الركن كنت تلهو... ها هو حارس مرمى فريق الكرة في شارعك... كم بضائع اشتريت من هذا المتجر... الشوارع كما هي لم تتغير... دهمتها عوامل الزمن بالتأكيد، فانهدم قديم، واستحدث جديد، إلا أن الأصل باق... فيضان، بل إعصار ذكريات يجتاح كيانك، فتقف متسائلا، كم كيانا سيتحول إلى ذكرى بعد عشرة أو عشرين عاما قادمة؟ كم صورة ستضاف إلى الدولاب؟ وهل سيمكن للشجرة أن تنبت فروعها من جديد؟؟؟!

١٣ سبتمبر ٢٠٠٩

على جنب يا اسطى


ملحوظة: المشهد التالي محض خيال وأي تشابه بينه وبين أي أحداث حقيقية مجرد صدفة لا عمد فيها أو تدبير

(ميكروباص شبه خالي من الركاب في أحد أحياء القاهرة الكبرى والسائق يبحث عن زبائن)

سواق ميكروباص: رمسيس رمسيس رمسيس

مواطن 1: رمسيس يا اسطى

(فرملة قوية والسائق يوقف الميكروباص في منتصف الطريق في انتظار الراكب)

السواق: أيوة رمسيس... تعالى بسرعة

مواطن 1: يلا خلينا نركب بسرعة... ما صدقنا لقينا حد رايح رمسيس في الصحرا اللي احنا فيها دي

(يتجه المواطنان إلى الميكروباص يرتدي مواطن 1 قميص النادي الأهلي، بينما يرتدي مواطن 2 قميص نادي الزمالك والذي ينظر له السائق بدهشة)

السواق: لا يا أستاذ واحد بس

مواطن 1: يعني ايه واحد يا اسطى؟؟

السواق: واحد يعني واحد.... ايه؟؟! صعبة؟؟؟! واحد بس منكم اللي هيركب

مواطن 1: يعني ايه واحد اللي هيركب؟؟؟ احنا اتنين يا عم

السواق: مفيش مكان غير لواحد... ومش أي واحد كمان.... انت اه... هو لأ

مواطن 1: يعني ايه مفيش مكان غير لواحد؟؟؟ ما العربية فاضية ادامي اهه.... وبعدين اشمعنى انا اركب وهو ما يركبش؟؟

السواق: هو كدة... مزاجي

مواطن 1: (بعصبية شديدة) ايه اللي مزاجك؟؟؟ وهو هيركب فوق دماغك

السواق: لأ... بس تقيل على قلبي

مواطن 1: (بنفاد صبر) ده على أساس ان سيادتك تعرفه من قبل كدة

السواق: لأ... بس هو لابس فانلة الزمالك... وانا اي حاجة من ريحة الزمالك بتبقى تقيلة على قلبي لأني أهلاوي.... وانا مش باركب زملكاوية معايا الميكروباص

مواطن 1: (يكاد ينفجر من الغيظ) يا عم هو احنا داخلين النادي الأهلي ولا الاستاد... احنا هنركب ميكروباص

السواق: وانا قلت مفيش زملكاوية يركبوا في عربيتي أبدا

مواطن 1: (يحاول مع السائق بالهدوء) يا عم الحاج... الله يهديك... احنا هنا بقالنا مدة، وزي ما انت شايف الجو الحر، والدنيا صحرا، وعايزين نروح بيوتنا... وبعدين الزملكاوي ده مش هينجسلك العربية يعني.... ما هو بني آدم زيه زيك، وبعدين العربية مش هتقول لأ... هتستحملنا كلنا

السواق: ده اللي عندي... عايز تركب لوحدك اهلا وسهلا... مش عايز، انت حر

مواطن 1: اتكل على الله يا اسطى... مش راكب... يا نركب مع بعض، يا اما مش هاركب اصلا

السواق: بمزاجك يا خويا.... سلام

(السائق ينطلق في سرعة محاولا تعويض الوقت الذي ضيعه في الشجار، في حين ينظر المواطنان لبعضهما... يندهش مواطن 1 من الهدوء الغريب الذي يعلو وجه مواطن 2 برغم كل ما حدث، إلا أنه لا يعلق على الأمر)

(لم يكد السائق ينطلق، ولسرعته الشديدة أفلتت عجلة القيادة من بين يديه وانقلبت السيارة بمن فيها)

ظلام

١١ سبتمبر ٢٠٠٩

مرثية








الإنسان هو الإنسان، في كل زمان ومكان... أفراحه واحدة، وأحزانه واحدة... تختلف العادات والتقاليد، وتتنوع الطرق والأساليب، وتبقى المشاعر الإنسانية واحدة... لغة عالمية أسمى من كل اللغات... تصل الشعوب على اختلافهم، وتوحد بينهم... فمهما حدث، ومهما صار، ومهما كان، يبقى -ويجب أن يبقى- الإنسان هو الإنسان

ثلاث دول مختلفة، تحتل على خريطة العالم ثلاث نقاط متباعدة... العادات مختلفة... التقاليد متباينة... حتى المواقيت متغايرة... وبرغم العداء وحدتها -رغما عن إرادتها- لحظات الألم البشري، وخطت أسماؤها جنبا إلى جنب في كتب التاريخ على اختلاف توجهاتها، ليبقى شاهد حي على قدرة إنسانيتنا أن توحد فيما بيننا... سطرت أسماؤها على صفحة تحمل عنوانا رئيسيا يوم أسود من أيام البشرية وتحته عنوان فرعي 11 سبتمبر 2001

في مثل هذا اليوم منذ ثمان سنوات كاملة... لم يكن عمري قد بلغ وقتها الثانية عشر... لا أتذكر التفاصيل بشكل دقيق... كل اللي فاكره اني سمعت خير اللهم اجعله خير ان في طيارة دخلت في مبنى في أمريكا... يمين وشمال اني اعرف حاجة او افهم حاجة، ما لقيتش... قالولي عليك وعلى الجزيرة.... للأسف لم نكن حتى ذلك الوقت قد انفتحنا على سماوات العالم... كان كل اللي عندنا من قنوات التليفزيون وقتها الأولى والتانية والتالتة كانت بتحاول D:.... أذكر أني ذهبت وأبي إلى أحد أصدقائه اللي كان عندهم دش وقتها وابتدينا نتابع التفاصيل على الجزيرة

مش عارف ليه بيتهيألي ان ساعة الصدمة الأولى (الساعات الأولى بعد الحادث) كنت حاسس ان في ناس حاسة بنوع من الفرحة.... أعتقد ان ده كان سببه الانتفاضة الفلسطينية وإحساس العرب ان الأمريكان بيؤيدوا إسرائيل، فده خلاهم يشعروا بان ده نوع من أنواع انتقام ربنا... أيا كان... طبعا أنا مش متأكد هل ده فعلا كان شعور الناس ولا انا اللي كان بيتهيألي... مش فاكر وقتها أنا كنت حاسس بايه... بس اللي أنا متأكد منه ان شعوري دلوقتي هو الألم

غير هذا اليوم حياة الآلاف إن لم يكن الملايين.... أذكر أن أصابع الاتهام الأولى أشارت إلى العراق وصدام حسين، ثم انتقلت إلى القاعدة وطالبان وأسامة بن لادن في أفغانستان... بغض النظر عن كل هذه التفاصيل، يبقى أنه، وكرد فعل على أحداث الحادي عشر من سبتمبر، اقتحمت قوات التحالف الأنجلو-أمريكية أفغانستان سعيا وراء طالبان، ثم اتخذ من 11 سبتمبر ذريعة لبدء ما سمي بالحرب على الإرهاب، والتي بدأت بغزو العراق، ولا يعلم سوى الله من كان من الممكن أن تطاله شظايا هذه الحرب

3021 عدد ضحايا اعتداءات 11 سبتمبر 2001
أكثر من 4000 جندي أمريكي قتلوا في العمليات العسكرية على العراق وأفغانستان
أما عدد الضحايا المدنيين فغير مقدر، ولكنه يتجاوز أضعاف هذا العدد

وبعد ثمان سنوات، لا يتبقى سوى الدمع وذكريات أليمة... أم فقدت ابنها... زوجة مات زوجها، وطفل ذهب أبوه ولم يعد... كل هؤلاء سقطوا ضحايا يوم واحد... في هذا اليوم أو بعده... كلهم كانوا ضحية 11 سبتمبر 2001

مرثية... مرثية لأجل الألم.... مرثية لأجل الدمع... مرثية من أجل المكلومين... مرثية عن المعاناة... مرثية للإنسان

قرار ديكتاتوري رقم 656234


لقد اتخذت قرارا أريدكم جميعا أن تعينوني عليه
لقد قررت أن أتنحى، تماما ونهائيا عن أي منصـ..... لأ مش ده
القرار التاني
أيوة خلاص... افتكرت
لقد قررنا نحن عبد الرحمن مجدي علي ونحن بكامل قوانا العقلية محاولة إعادة هذا البلوج البائس إلى الحياة مرة أخرى، ونحن على أتم استعداد لتحمل تبعات هذا القرار
والله ولي التوفيق
هيييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييه (هتاف الجماهير السعيدة)

٢٩ أبريل ٢٠٠٩

مدرسة ولعها ولعها شعللها شعللها


مدرسة "ولعها ولعها.. شعللها شعللها" العليا (الإعلام الرياضي سابقا) ترحب بكم..
على راغبي الالتحاق بالمدرسة التقدم لملء الاستمارات قبل يوم 1 أغسطس 2009.. كلما كان التقدم للالتحاق أسرع كلما ازدادت فرص قبول الطلب؛ حيث أن عدد المتقدمين كبير، وللأسف فإن الأماكن محدودة..
يا ريت ما تنسوش.. كل واحد جاي يملا الاستمارة يجيب دمغة.. ولازم الدمغة تكون من عند أم محمد اللي قاعدة جنب سور المدرسة...
ويا ريت تفتكروا عم إسماعيل بواب المدرسة بحاجة عشان يدعيلكوا..
والموظف اللي هيستلم الاستمارات درجه هيكون مفتوح.. وع البحري عشان مفيش حد يقول ما كنتش اعرف..
وكل سنة وانت طيب يا باشا.. وكل سنة وانتي طيبة يا مدام..
وكل ما النفحة تزيد فرص القبول تزيد..
المهم.. كفاية رغي كتير.. ندخل في المفيد..
شروط الالتحاق بالمدرسة:
1. على كل متقدم أن يخضع لاختبار في فنون الأسفنة والضرب تحت الحزام، كما عليه أن يخضع لاختبار في فنون التحوير والتلاعب بالكلمات لتسخين الناس على بعضها
* في حالة الرسوب في أي من هذين الاختبارين على الطالب أن يخضع لكورسين تأهيليين حتى يكون معدا إعدادا جيدا للدراسة بالمدرسة

2. على كل متقدم أن يرفق بطلب التقدم المستندات التي تثبث قدرته على شراء عدد 10 علب كبريت وعدد 3 جركن جاز (لو ينفع بنزين 90 يبقى كويس، وممكن أي مادة تانية سريعة الاشتعال) حتى يتمكن من تطبيق الدروس التي يتعلمها عمليا تحت إشراف الأساتذة المتخصصين
* ملحوظة هامة: التطبيق العملي هيتم لطلاب السنة الأولى والتانية في بيئة معدة خصيصا لذلك لضمان أعلى معدلات الأمان وذلك لنقص خبرتهم
* طلاب السنتين الثالثة والرابعة سيتم تدريبهم عمليا على أرض الواقع حتى يتم إعدادهم لمواجهة الحياة العملية دون أي مشاكل

3. على كل متقدم أن يخضع لمقابلة شخصية مع 3 مشجعين لـ 3 أندية مصرية مختلفة وعليه اجتياز هذه المقابلة بنجاح
* لاجتياز المقابلة على المتقدم أن يشعل الفتنة بين المشجعين الثلاثة ويا ريت لو يقدر يخليهم يضربوا بعض.. وعايزين دم، عايزين الناس تتلم

ملحوظة هامة جدا: مرفق باستمارة الشروط نموذج للدروس التي سيتلقاها الطالب خلال سنوات دراسته بالمدرسة، وعلى كل متقدم للالتحاق أن يعي هذا الدرس جيدا؛ حيث سيتم اختباره في هذا الدرس بشكل عملي من خلال نموذج محاكاة للواقع
##########################################################

الدرس الأول: كيف تشعل الفتنة بين جماهير 3 أندية بمقال واحد؟؟



كي تستطيع أن تفعل هذا بنجاح، عليك الالتزام بالخطوات التالية:
1. وضع موسم الدوري كالآتي.. الموسم في أسابيعه الأخيرة.. المنافسة مشتعلة في القمة وفي القاع.. فرقتان (أ و ب) من الثلاث يتنافسان على لقب الدوري.. النقاط بين الفريقين متساوية والمباريات المتبقية لكل فريق منهما متساوية أيضا.. الفريق الثالث خارج حسابات المنافسة تماما إلا أنه في منطقة الأمان (يعني لا هياخد الدوري ولا هينزل درجة تانية)

2. الأجواء بين الجماهير محتقنة نتيجة لاشتداد المنافسة

3. فريق ب لديه مباراة مع الفريق الثالث.. الفريق الثالث يرغب بشدة في ألا يفوز فريق أ بالدوري هذا الموسم، ويفضل فوز فريق ب

4. في هذه الحالة كل ما عليك فعله هو نشر مقال قبل المباراة بعدة أيام تقول فيه أن الفريق الثالث محتمل بنسبة كبيرة تفويته لمباراته مع فريق ب حتى ييسر له فرصة الفوز بلقب الدوري على حساب فريق أ

5. كلما زاد عدد المقالات كلما كان ذلك أفضل وكلما كان التأثير مضمونا بنسبة أكبر
طريقة مجربة ومضمونة النجاح، ويا ريت تدعوا لصاحب الفكرة ربنا يسامحه وبعدين ياخده (أقصد يرحمه)..

ملحوظة هامة: تمت تجربة هذه الفكرة في نهاية موسم الدوري المصري لعام 2008/2009 حين كان الأهلي والإسماعيلي يتنافسان على لقب الدوري ولكل منهما 54 نقطة و3 مباريات متبقية.. كان للإسماعيلي مباراة مع الزمالك اللي كان في المركز السادس وقتها وضمن انه موجود في الدوري الموسم اللي بعده لكنه خارج حسابات المنافسة لهذا الموسم.. ولأن العلاقة بين الإسماعيلي والزمالك طيبة بدأت وسائل الإعلام الرياضي المصرية تنشر مقالات عن ولأن العلاقة بين الإسماعيلي والزمالك طيبة بدأت وسائل الإعلام الرياضي المصرية قبل المباراة بأيام تنشر مقالات عن إن الزمالك هيفوت الماتش للإسماعيلي عشان يديله الفرصة في الفوز بالدوري على حساب النادي الأهلي.. طبعا المقالات دي نجحت في تحقيق المراد والدنيا كانت ولعة وحاجة آخر ألسطة.. جماهير الأهلي من ناحية وجماهير الزمالك والإسماعيلي من ناحية تانية قاموا على بعض وكلهم نسيوا إن المنتخب الوطني بيلعب في تصفيات كاس العالم وحالته زي الزفت ومحتمل انه ما يوصلش لكاس العالم ومش ناقص ان الجماهير كمان تختلف وتتخانق

وحسبي الله ونعم الوكيل

٢٠ مارس ٢٠٠٩

سؤال فلسفي سفسطائي غالبا من نوعية الأسئلة اللي مالهاش رد

اضغط على الصورة للتكبير

هل انت عبقري؟... حالتك النفسية هتمشي مع اي اغنية؟... اختبار مارتن (مش عارف مين مارتن ده) لتحليل الشخصية.... واختبارات اخرى يمتلئ بها الفيس بوك


السؤال بقى: هو ليه بعد ما نزل الاصدار الجديد من الفيس بوك الصفحة الرئيسية بقت مليانة باخبار عن الاختبارات اللي زي كدة اللي اصحابي حلوها؟

هل ده حصل لأنه اصحابي كلهم قرروا فجأة انهم يحلوا كميات مهولة من الاختبارات دي في نفس الوقت؟

ولا ده ليه علاقة بالشكل الجديد للموقع اللي بيركز على اخبار النوعية دي من الاختبارات اكتر من اي اخبار تانية؟

وليه انا لما ده حصل رجعت احل الاختبارات دي مع اني كنت مقرر اني مش هاحل اي واحد منهم تاني؟

هل ده يرجع لاني بقيت كل يوم باشوف اخبار بكميات مهولة عن اصحابي اللي حلوا الاختبارات دي؟

ولا ده بسبب ان الشكل الجديد للموقع بيدفع الواحد من خلال اللا وعي انه يحلها غصب عنه (نظرية المؤامرة)؟


شوية هبل ع الماشي

:)

سلام

© مش عارف - Template by Blogger Sablonlari